توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فكرة تضرب «تحيا مصر» فى اثنين!

  مصر اليوم -

فكرة تضرب «تحيا مصر» فى اثنين

سليمان جودة

إذا ما تكلمنا عن صندوق «تحيا مصر» بأمانة مطلوبة، فالفكرة فيه يجب ألا تكون أبداً مجرد جمع مائة مليار نقداً يريدها الرئيس، ويطمح فيها، كسقف أعلى، ونطمح فيها معه، وإنما المفترض أن يكون مثل هذا الصندوق باباً إلى مصر مختلفة عما كانت عليه من قبل، وعما هي عليه الآن!
وإلا.. فتعالوا نتصور أن الصندوق جمع مائة مليار من الجنيهات صباح غد، فأخذها الرئيس وأنفقها على مشروع ما.. أي مشروع.. عندئذ سوف يبقى السؤال كالتالى: وماذا بعد؟!
إننا في شهر هو بطبيعته موسم إجازات لكثيرين، وفى موسم كهذا يهرب الناس إلى الشواطئ، التي نملك منها ألف كيلو تطل على البحر الأحمر في الشرق، ومثلها تطل على البحر المتوسط في الشمال، وقد فكرت فيما بينى وبين نفسى عما فعلناه نحن لنجعل شواطئ بهذا الطول تدر علينا دخلاً يجب أن تدره وبمليارات الجنيهات، في كل عام، وليس في عام واحد، أو عامين، أو حتى عشرة!
فكرت في شاطئ ما بعد الإسكندرية، وصولاً إلى مرسى مطروح- مثلاً- وهو يمتد لما يقرب من 500 كيلومتر، وعما إذا كانت عدة فنادق قد تناثرت عليه، لتكون مقصداً للسائح العربى ومعه الأجنبى، في شهر الإجازات، وفى غير شهر الإجازات، ولتكن، وهذا ربما يكون الأهم، مدخلاً إلى عشرات بل مئات الآلاف من فرص العمل لعاطلينا الباحثين عن فرصة من هذا النوع، في أي مكان!
فكرت، فلم أجد سوى فندق «غزالة» الذي هو الأشهر هناك، ومن حوله عدة فنادق متناثرة، يمكن حصرها على أصابع اليد الواحدة، أو اليدين، في أقصى تقدير!
فهل هذا، بالله عليكم، استغلال سياحى يليق بنا، لشاطئ هذا هو طوله، وهذا هو سحره لمن رآه وذهب إليه؟!
عيب كبير في حقنا، أن يكون هذا هو كل عائدنا، من السياحة، من وراء شاطئ كانت ليلى مراد قد تغنت بجماله أيام زمان، ولانزال نسمع غناءها فيه إلى اليوم، ثم لا نسأل أنفسنا عما فعلناه، ليكون لجمال بهذه الطبيعة عائد يومى في حياتنا.. عيب كبير جداً في حقنا!
ولذلك، أتصور الرئيس السيسى وهو يجتمع صباح غد، الثالث من أغسطس.. نعم صباح غد، لا بعد غد.. مع عشرة من كبار مستثمرينا في السياحة، ليقول لهم إنه لا يريد منهم تبرعاً في صندوق «تحيا مصر» كما قد يتوقعون، وإنما يريد شيئاً مختلفاً تماماً، وهذا الشىء هو أن يقوم كل واحد منهم ببناء فندق كبير من 500 غرفة- مثلاً- على شاطئ مطروح، بحيث تحدد الدولة مكان كل فندق، وبحيث يجرى افتتاح الفنادق العشرة الكبرى في مثل هذا اليوم تحديداً، من العام المقبل، ثم بحيث يكون الرئيس على موعد في 3 أغسطس 2015، لافتتاحها معاً، في وقت واحد، ودون تأخير.
ما أقوله ممكن، ولا أريد أن أبالغ وأقول إنه سهل، وليس فقط ممكناً، ثم إنه لك أن تتصور شكل شاطئ مطروح في 3 أغسطس 2015، لو أن الرئيس نقل فكرة كهذه إلى أرض الواقع، خصوصاً أنها لا تحتاج منه سوى اجتماع مع الرجال العشرة، وسوى إعطائهم الضوء الأخضر، وسوى توجيه أجهزة الحكومة بتيسير كل شىء لهم، وسوى قيام الدولة خلال العام نفسه بإنشاء الخدمات العامة التي يتعين أن تكون مصاحبة لمثل هذه الفنادق بطول الشاطئ وعرضه!
سيادة الرئيس.. لو فعلتها.. فسوف تكون قد ضربت «تحيا مصر» في اثنين، وفى لحظة، وسوف تكون قد ضمنت أن يكون عندك وعندنا معك بالضرورة صندوق آخر، في صورة عشرة فنادق كبرى على الشاطئ، تعطينا مائة مليار سنوياً، لا مرة واحدة في العمر.
"المصري اليوم"

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فكرة تضرب «تحيا مصر» فى اثنين فكرة تضرب «تحيا مصر» فى اثنين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon