توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الكلاب تحيط بـ«النيل»!

  مصر اليوم -

الكلاب تحيط بـ«النيل»

سليمان جودة
قال الدكتور مصطفى مسعد، وزير التعليم العالى، فى تصريح لـ«المصرى اليوم»، صباح أمس، إن الحكومة مسؤولة عن تنفيذ أحكام الإدارية العليا لصالح جامعة النيل، وإنها أحكام واجبة التنفيذ! وإذا كان هذا الكلام فى حد ذاته، كلاماً جيداً، فالشىء الغريب للغاية فيه أن الوزير عضو فى الحكومة التى يصفها هو بأنها مسؤولة عن تنفيذ الأحكام، بل إنه طرف فى أصل الموضوع، ولذلك فإن تنفيذ الأحكام يبدأ من عنده، وقد كنا نتوقع من الدكتور مصطفى أن ينبه حكومته إلى أن كل دقيقة فى تأخرها عن التنفيذ، تضعها فى موقع لا يليق بها أمام مواطنيها، وكنا ولانزال نأمل أن يتصرف وزير التعليم العالى، باعتباره - بحكم منصبه - وزيراً مسؤولاً بالفعل عن هذا الملف، الذى طال أكثر مما يجب، لا أن يتكلم وكأنه يتحدث عن حكومة أخرى، ليس هو عضواً فيها، ولا يعرفها! وتشاء الصدفة العجيبة أن يأتى تصريح الوزير فى عدد الجمعة من الجريدة، بينما كان عدد الخميس منها يضم مقالين للدكتور عبدالعزيز حجازى والأستاذ عادل اللبان، فى عمق الموضوع نفسه، فالدكتور حجازى رئيس مجلس أمناء الجامعة، يروى كيف أن طلاب «النيل» يتكومون فى خيام أمامها، لأنهم ممنوعون من دخولها، رغم حكم القضاء القاطع الذى فى أيديهم، لا لشىء، إلا لأن مدينة «زويل» المغتصبة للجامعة، ومبانيها، وأراضيها، استعانت بالكلاب البوليسية، والبودى جاردات، لمنع الطلاب من الاقتراب من جامعتهم!! ومع المقال، كانت صور الكلاب والبودى جاردات، مرفقة، وتوضح بأقوى بيان كيف تصمم مدينة زويل على الاستيلاء على ما ليس من حقها، أولاً، ثم على رفض تنفيذ حكم القضاء، ثانياً، ثم الوقوف فى وجه أصحاب الحق بالكلاب المتوحشة، ثالثا، ولابد أنها صور مهداة إلى وزير التعليم العالى، الذى يكلمنا عن مسؤولية الحكومة، وعن وجوبية تنفيذ الأحكام التى فى أيدى طلاب الجامعة وأساتذتها، ولابد أيضاً، أنها صور بليغة ومحزنة لأقصى مدى! أما الأستاذ اللبان، وهو واحد من رجال البنوك المعروفين، فإنه يكتب مقالاً تحت عنوان «لماذا لا نتقدم» وفيه يقص علينا، ما يتعين أن يكون موجعاً ومحركاً لنا.. إذ يحكى الرجل، كيف أن قادة الصهيونية الأوائل عندما اجتمعوا عام 1897، قرروا إنشاء جامعة عبرية فى القدس، لحماية التراث اليهودى، ثم قرروا إنشاء جامعة أخرى اسمها «معهد تخنيون» للتكنولوجيا وهو مخصص لتدريس الهندسة والعلوم، فبدأت الجامعتان فى قبول طلابهما فعلاً عام 1924، أى قبل نشأة الدولة الإسرائيلية ذاتها بـ24 عاماً! اللافت أن ستة من أساتذة الجامعتين حصلوا على نوبل فى العلوم، خلال السنوات العشر الأخيرة، مع الانتباه جيداً هنا، إلى أن الجوائز الست جاءت لهم فى «العلوم» وليست فى الآداب أو السلام كما هو حال جوائز السادات، أو البرادعى، أو نجيب محفوظ، باستثناء نوبل الدكتور زويل طبعاً لأنه أخذها عن عمله فى جامعة «كالتك» الأمريكية، وليس لأنه ابن جامعة الإسكندرية التى تخرج فيها. غاية القول أن «العلوم» هى مجال تطوير الإنسان وأدائه، لا الآداب و لا السلام مع أهميتها طبعاً، وعندما نشأت جامعة النيل، لتعوض هذا التقصير عندنا، فإننا اغتصبناها، ثم أحطناها بالكلاب المتوحشة، فأفرجوا عنها يرحمكم الله! وأفرجوا أيضاً عن مدينة زويل لأننا بحكم عدد السكان فى حاجة إلى ما يماثلهما عشر مرات! نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكلاب تحيط بـ«النيل» الكلاب تحيط بـ«النيل»



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon