توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قصة إبراهيم كامل لها بقية

  مصر اليوم -

قصة إبراهيم كامل لها بقية

سليمان جودة

أتصور أن تكون الحكاية التى رواها زميلى «نيوتن» فى عموده، صباح أمس الأول، عن الدكتور إبراهيم كامل، قد أصابت كثيرين بحزن بالغ، وأتصور أن يكون الحزن ليس فقط على ما لحق بالرجل من أذى، بامتداد عام وأكثر، وإنما أيضاً على أوضاع عامة منحرفة وسيئة، لا يجوز أن تستمر معنا، فى عهد نريده، بل نراه مختلفاً عن كل ما سبق، وعلى النقيض من كل ما مضى.

وإذا كان الأمر قد وصل مع الدكتور إبراهيم إلى حد التفكير فعلاً فى الهجرة من البلد، بأولاده وجميع متعلقاته، فمعنى هذا أن الخطأ قطعاً لم يكن فيه، بقدر ما كان فى أمور عامة لا يليق بنا أبداً أن تكون موجودة بيننا، فى عام 2014، وفى ظل وجود رجل أمين وشجاع من نوعية الرئيس السيسى على رأس السلطة.

ولو كنت فى مكان المهندس إبراهيم محلب، لدعوت الدكتور إبراهيم على الفور إلى فنجان القهوة، ثم اعتذرت له عما أصابه، وأفهمته أن ما حدث فى حقه كان عن خلط وقع، وأنه لن يتكرر مرة أخرى معه، ولا مع غيره.. وأتمنى أن يفعلها «محلب» بكل ما نضع على كتفيه من آمال فى تغيير مثل هذه الأوضاع.

وقد كانت حكاية الدكتور، لمن لم يطالعها، تتلخص فى أنه تعرض بامتداد ما يزيد على السنة، لمنع من السفر، من النوع الذى يبدو أنه تعسفى فى مضمونه.. وإلا.. فما معنى أن يتقرر منعه من مغادرة البلاد، لمرافقة زوجته المريضة، أو حتى للحاق بها بعد أن سافرت وحدها مضطرة، إلى أن توفاها الله - تعالى - دون أن يراها، فضلاً عن أن يرافقها، رغم محاولات متعددة من جانبه، على طول فترة العلاج؟!.. أين روح القانون إذا كانت هذه هى نصوصه الجامدة؟!

وإذا كان لى أن أتمنى شيئاً آخر على المهندس محلب، فهذا الشىء هو أن يسارع من موقعه إلى تقنين مسألة المنع من السفر، بحيث يستثنى - مثلاً - الأطفال، والنساء، وكبار السن، أو الذين تجاوزوا سناً محددة من الرجال، لأنه ليس من اللائق فى حقنا، أن نمنع طفلاً، أو امرأة، أو رجلاً تجاوز الستين، من مغادرة بلدهم، ولو أننا قنناها بهذا الشكل، وجعلنا قرارها فى يد جهاز واحد فى الدولة، لا عشرة أجهزة، ثم فر من بين أيدينا رجل مطلوب للعدالة، بسبب هذا التقنين، فإن فرار مائة مذنب، كما قيل، خير من إدانة برىء واحد.

وأقول «إدانة برىء واحد» لأن المنع من السفر، خصوصاً إذا وقع فى حق امرأة، أو طفل، أو طاعن فى السن أو حتى أى شخص، يظل بمثابة توقيع عقوبة عليه، دون تحقيق مسبق، ودون إدانة واضحة بأى جريمة!

لقد جاء وقت على البلد، فيما بعد 25 يناير 2011، كان كثيرون يذهبون إلى المطار، وكانت تذاكر الطيران فى أيديهم، والتأشيرات جاهزة على جوازات سفرهم، ومع ذلك، فإن كل واحد منهم كان يطلب من سائقه، أن ينتظر خارج المطار، لأنه، أى المسافر، ربما يعود معه إلى البيت، إذا ما اكتشف فجأة، وبينه وبين الطائرة خطوات، أنه ممنوع من السفر!

أجواء كهذه، كانت فى تلك الأيام ثقيلة للغاية على صدر كل إنسان محب لهذا الوطن، وكان كل إنسان من هذا النوع يراها سحابة كئيبة لابد أن تنقشع من سماء بلدنا الحبيب.

نريد فى هذا العصر أن نصدر للناس دوماً صورة الدولة العادلة بالمعنى الحرفى للكلمة، وقد قال فقهاؤنا العقلاء إن الله - تعالى - لا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة، ويقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة!

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة إبراهيم كامل لها بقية قصة إبراهيم كامل لها بقية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon