توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صدق أو لا تصدق الإجازة 11 يوماً!

  مصر اليوم -

صدق أو لا تصدق الإجازة 11 يوماً

سليمان جودة

زميلى الكاتب «نيوتن» أشار الخميس الماضى إلى الإجازات التى يحصل عليها الموظف فى مصر، وكيف أنها تستهلك 181 يوماً كاملة سنوياً، أى ما يقترب من نصف عدد أيام العام!!.. وإذا كان أحد بيننا سوف يجد مبالغة فيما أقوله، فليرجع إلى عمود زميلى المهم، وسوف يرى فيه تفصيلاً للموضوع يوماً بيوم!

وحين كنت أتأمل ما قاله الزميل، اكتشفت أن اليوم السابق مباشرة على يوم نشر عموده، قد جاء ليكشف، بأكثر مما نتخيل، مدى انحراف الطريقة التى نتعامل بها مع إجازاتنا بامتداد السنة، وكيف أنها فى حاجة إلى مراجعة سريعة، وشاملة، إذا كنا حقاً نريد أن نفضل العمل على الكلام!

فالأربعاء الماضى كان إجازة رسمية بمناسبة ذكرى مرور 62 عاماً على قيام ثورة يوليو 1952، وبما أن الذى منح موظفينا وعمالنا إجازة فى هذا اليوم، تحديداً، لم يأخذ باله حيث كان عليه أن ينتبه جيداً، فإنه أدى، من حيث لا يدرى، إلى أن تكون إجازة العيد 11 يوماً بالتمام والكمال، لا أربعة، ولا اثنين، كما قالت رئاسة مجلس الوزراء فى بيانها حول إجازة العيد!

ذلك أن اعتبار الأربعاء إجازة كان معناه أن موظفينا وعمالنا سوف يأخذون معه الخميس التالى له، إجازة أيضاً، شئنا أم أبينا، لأن يوم الخميس محصور بين إجازتين هما الأربعاء ثم الجمعة، فإذا جئنا إلى الأحد، الذى هو صباح اليوم، تبين لنا أنه محصور هو الآخر بين يومى إجازة يسبقانه هما الجمعة والسبت، وأربعة أيام إجازة من بعده للحكومة، وعندما تنتهى الأيام الأربعة، صباح الخميس المقبل، سوف نكون على موعد مع يومين آخرين إجازة أسبوعية بعدها هما الجمعة والسبت، ليبدأ العمل الأحد المقبل، بعد أن نكون قد أعطينا موظفى الدولة وعمالها 11 يوماً إجازة، من الأربعاء 23 يوليو إلى الأحد 3 أغسطس!

والغريب أن جميع مسؤولينا سافروا إلى الخارج، ويعرفون أن أى إجازة من هذا النوع، فى أى دولة تحرص على كل دقيقة من وقتها، لا كل يوم فقط، إنما تأتى إما فى آخر يوم من الأسبوع، أو فى أول يوم منه، حتى ولو كان موقعها الطبيعى فى منتصفه، بما يعنى أنهم يفعلون ذلك، عن قصد، ليضمنوا تماماً أن يوم الإجازة سوف يكون يوماً واحداً لا 11 يوماً!

ولو أن أحداً عندنا أعمل عقله قليلاً، لكان قد حرك إجازة الأربعاء الماضى، لتكون اليوم الأحد، وقد كنا سنضمن عندها ألا يضيع يوم الخميس مع الأربعاء فى السكة، ونحن لا ندرى!

القصة، إذن، فى حاجة فعلية لمراجعة جادة، لأنه ليس معقولاً أبداً أن يكون شعار الرئيس السيسى أيام الانتخابات هو: «العمل هو كل ما أملكه.. العمل هو كل ما أطلبه».. ثم يكون الواقع على الأرض على نقيض ما يرجوه الرجل على طول الخط!

وليس معقولاً أبداً أن يطفئ رئيس الوزراء غرف رئاسة المجلس التى لا عمل فيها، ترشيداً للطاقة، ثم نهدر نحن 11 يوماً دفعة واحدة، وكأن أيامناً جميعاً بلا ثمن!

أريد أن أهمس أخيراً فى أذن الرئيس، وفى أذن رئيس وزرائه المهندس محلب بشىء بالغ الدلالة فى موضوعنا.. هذا الشىء هو أن المدارس الأمريكية سوف تبدأ دراستها هذا العام يوم الأربعاء 13 أغسطس المقبل، وقد كان فى إمكان القائمين عليها أن يجعلوا البداية فى يوم الأحد التالى لهذا الأربعاء، أى فى أول الأسبوع، لا قبل نهايته بيومين، لولا أنهم بدأوها فى هذا اليوم تحديداً، عن عمد، لأن الطالب فى مثل هذه المدارس له حق التعليم فى عدد أيام محددة سلفاً من العام كله، دون تفريط فى ساعة واحدة منها.. فهل وصلت الرسالة؟!

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدق أو لا تصدق الإجازة 11 يوماً صدق أو لا تصدق الإجازة 11 يوماً



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon