توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا يفعل بالنهار؟

  مصر اليوم -

ماذا يفعل بالنهار

أسامة غريب
كان الرئيس الروسى خروشوف يحكم الدولة السوفيتية وهى فى أوج عظمتها وفى عز مجدها، وقد وفرت له الإنجازات العلمية العظيمة التى تحققت فى عهده ثقة كبيرة بالنفس، بعد أن أصبح الاتحاد السوفيتى فى عهده إحدى قوتين عظيمتين تتقاسمان السيطرة على العالم. وقد تجلت هذه الثقة فى ردود أفعال الرجل التى كانت مثيرة للدهشة فى كثير من الأحيان، وأشهرها تلك المرة التى خلع حذاءه فيها ودق به على الطاولة داخل الأمم المتحدة، مهدداً ومرعداً عندما كان يلقى خطاباً نارياً بالمنظمة الدولية. ومع كل نوادر خروشوف والقصص التى تحدثت عن جسارته وعدم تمتعه بقدر عال من اللياقة، طبقاً للمفهوم الغربى، فإن حكاية طريفة هى التى تستهوينى من سيرة الرجل وقد حدثت داخل القصر الملكى البريطانى وسردها الأستاذ محمد حسنين هيكل فى كتاب (سنوات الغليان). كان الرجل فى زيارة رسمية إلى بريطانيا وتمت دعوته إلى العشاء مع الملكة وعائلتها، بالإضافة إلى رئيس الوزراء والوزراء وكبار الشخصيات فى الدولة من أعضاء مجلس اللوردات ومجلس العموم، ويبدو أنهم حشدوا له كل الشخصيات المهمة إدراكاً لأهميته، وأيضاً لمعادلة صلفه وجرأته وللتدليل على مكانة بريطانيا. فى وسط الحشد الكبير الذى انتظم لمصافحته قدموا له دوق يورك الأمير فيليب، فمد يده وصافح الرجل، لكن أحس الحضور أنه ربما لا يعرف أن هذا الرجل هو زوج الملكة إليزابيث، فمال على أذنه أحد رجال البروتوكول، وأخبره بأن هذا الرجل هو دوق يورك فتساءل خروشوف، زعيم البروليتاريا فى العالم، رئيس الحزب الشيوعى السوفيتى، الذى هدم الإمبراطورية القيصرية وقضى على طبقة الأمراء.. تساءل خروشوف فى براءة حقيقية: ما معنى دوق يورك؟ فشعر الحضور بالحرج واقترب منه البعض وهمسوا له بأن هذا الرجل هو الأمير فيليب. لكن هذه الإجابة لم تزده إلا حيرة فسألهم: ماذا يشتغل هذا الرجل.. هل هو وزير أم محافظ أم ماذا؟. وهنا أغرق الجميع فى الخجل وحاولوا أن يتداركوا الموقف المحرج ويفهموا هذا الجلف الروسى بالأهمية الملكية للأمير فقالوا له: يا فخامة الرئيس هذا الرجل هو زوج الملكة. وهنا أبدى خروشوف تفهمه لكنه تساءل: ولكن ما طبيعة عمله؟. قالوا له محرجين: يا صاحب الفخامة نقول لك إن هذا الرجل هو زوج الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا. وهنا صاح بهم خروشوف: نعم نعم، ولكن ماذا بالله عليكم يفعل بالنهار؟ وهنا كاد يغمى عليهم جميعاً! نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا يفعل بالنهار ماذا يفعل بالنهار



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon