توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما بعد الفتاكة

  مصر اليوم -

ما بعد الفتاكة

أسامة غريب
  - صلوات الرئيس هى شأن خاص به وسيثاب عليها إذا قبلها الله.. أما نحن فنحتاج منه إلى تطهير الداخلية ومحاكمة قتلة الشهداء! - ليست هناك قلادات تكفى كل المجرمين.. الحل أن يقسمها كل واحد مع أخيه حتى تصل القوافل بالمدد. - الجهل لا يأتى وحده أبدًا.. عادة ما يجىء مصحوبا بغطرسة! - كائنات فضائية أطلقت اسم المشير طنطاوى على أحد الشوارع. - نحن فى انتظار ميدان بَدين ومحور الروينى وشارع عنان وزقاق عتمان وعطفة الفنجرى. - محور المشير يقف على مسافة واحدة من التجمع الخامس ومساكن الزلزال! - نريد إطلاق اسم المارشال بهلول الذى ينظم المرور فى وسط البلد على أحد الشوارع، فهو على الأقل لم يسفك الدماء أو يفقأ العيون. - مَن شخرم الناس مات محسورًا.. إياكم والتشخريم! - قدّمتُ للأمريكان اقتراحًا بتسمية المساكن التى يبنونها بدلاً من التى انهارت.. مساكن العاصفة أو الإعصار على غرار مساكن الزلزال عندنا! - هناك حكمة إيطالية تقول: «إيتا بوليتا فاستاتورى».. وهى نفسها: «إذا بُليتم فاستتروا». - المادة «315» من الدستور: أمك تقول لى يا حاجّ. - مصر هى البلد الوحيد الذى إذا ذكرت فيه كلمة الشامخ أو كلمة النزيه عرف الناس أنك تتحدث عن شخص وسخ! - الزيتون الأسود لا يمشى يا ولدى.. ومن الواضح أنك أكلت خنفسة. - الجبنة البيضاء طعمها غريب فى أمريكا.. الأغبياء لا يضعونها فى الفورمالين. - الواقع السياسى فى مصر ينقسم إلى فريقين: الذين زاروا النائب العام والذين زاروا شفيق! - حجب المواقع الإباحية سيحرم البشر من التسخين، وهو ما قد يؤدى إلى كرامبات وشد عضلى فى الملعب. - حجب المواقع الإباحية سيفتح الباب لتجارة البروكسى. - من ينزل البحر لا يخشى من البُلطى. - الانتخابات الأمريكية سباق بين طرفين تعهد كل منهما بأن يضيع حقوق العرب.. ومع هذا فنحن نتابعها فى سعادة! - رومنى اعترف بالهزيمة وهنأ أوباما، لكن الخوف أن يفعل مثل شفيق ويقول كانت حركة رجولة ندمت عليها وأنا الرئيس يا غجر! - رومنى قبل الانتخابات: أحذركم من أوباما العياط الهارب من معتقل المغول. - رومنى يقبل وظيفة مستشار بديوان الشيخ كُسكسى بناء على نصيحة الشفيق. - مؤسسة أبو حامد والعُكش ليميتيد تقدم عرضًا لرومنى بتجميع شبيحة بروكلين وبرونكس عند السنترال بارك مقابل ما يجود به. - زكية زكريا ورفاقها يعتزمون حل مجلس الشيوخ لحرمان أوباما من الأغلبية الديمقراطية. - دونالد ترامب ونجيب ساويرس إيد واحدة. - غباوة القلب وقتامة العقل ونطاعة الروح هى طريقك إلى الجنة.. هكذا يحاول البعض إقناعنا! - رجال الدين ترف لا تحتمله سوى المجتمعات التى قطعت شوطا بعيدا على طريق التنمية، أما الشعوب التى تعانى الفقر والجهل فلا تحتمل هؤلاء. - الانشغال المرضى بدخول الجنة يؤدى بالمرء إلى بهدلة الناس مثلما يفعل فى الحج من يدوس على الرقاب ليلمس الحجر الأسود. - الفقر والجهل يصنعان أديانا غير الأديان. - إن من يغير دينه لا يستحق الترحيب به ولا الغضب منه وإنما يستحق الإشفاق عليه! - دعاؤنا بالتوفيق للبابا الجديد. ونرجو أن يعينه الله على مسؤولياته الروحية وأن يبتعد عن السياسة حتى يكون حبيبا للمصريين جميعا. - ليست تسيبى ليفنى وحدها من تحملت وطء الرجال لصالح الدولة العبرية.. عباس تحمل هذا وأكثر لصالح إسرائيل أيضا. - مَن أهدى إلىّ عيوبى هو صديق مخلص، لكنى مضطر لقطع علاقتى به حتى يتعلم الأدب. - كيف يجرّمون الازدراء وهو كل ما بقى لنا فى مواجهة ساسة كفتجية ورجال أعمال حرامية وأجهزة أمن سكافولية. - ما يحدث فى مصر الآن ينتمى إلى مدرسة ما بعد الفتاكة. - القرض الحسن هو أن تقترض عظمة تعمل عليها شوربة وترجعها تانى. - المادة 44 من الدستور: الكونياك.. مشروب البنت المهذبة. - هناك أخطاء تحدث فى أثناء العلاج.. البعض قد يشرب بول البعير بالخطأ وهو يظنه بول الناقة. - هل يصح أن يغنى منير أغنية تقول: فين العم الواطى.. فين الخال الواطى؟ - ما أجملك فى الغربة يا شوربة.. انتِ الصديق والأهل والصُحبة. - يا بخت من بات مشلوح ولا باتش شالح. - فى اليوم الذى يطلقون سراح الكوز المربوط فوق الزير ستعود الثقة المتبادلة بين الناس. - إن أجمل دقيّة بامية هى تلك التى لم نأكلها بعد. نقلاً عن جريدة " التحرير "  

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بعد الفتاكة ما بعد الفتاكة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon