توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نحن غرابا عك

  مصر اليوم -

نحن غرابا عك

أسامة غريب
الظمأ إلى الماء دليل على وجود الماء، كذلك الظمأ إلى العدل دليل على وجود العدل، وبما أن العدل غير موجود فى الدنيا.. فهذا يعنى وجود آخرة. - ماذا نفعل عندما يكون الرأى سخيفًا والرأى الآخر أكثر سخافة؟ - لن تقوم لمصر قائمة حتى تكون مكانة المدرس مساوية لعشرة لواءات. - معظم الذين فشلوا فى الحصول على تأشيرة هجرة يزعمون أنهم باقون بسبب حب الوطن! - البلوفر ليس مجرد لص هارب.. لكنه يمثل النموذج الكلاسيكى للحرامى القارح. - شوهد الرجل البلوفر بملابس الإحرام يطوف حول قصر الإمارات مرددًا: نحن غرابا عك عك، ويقال إن اللات والعُزى قد وعداه بتوكيل محامٍ. - البلوفر لم يقم برمى الجمرات أثناء أداء المناسك عند مول الخالدية.. لكن رمى بومبونى. - مشكلة مرسى أنه يخشى الجيش والشرطة والنيابة والقضاء وإسرائيل.. لذا فإنه يمتدحهم ويكرمهم بدلاً من أن يحقق أهداف الثورة بمواجهتهم! - السودان تم قصفه بالطائرات الإسرائيلية وسط صمت عربى.. أولى خطوات مواجهة إسرائيل هى تطهير الداخلية فى مصر من الساديين والمنحرفين. - بعض الناس لا يمانعون فى أن يضربهم الضابط أو المخبر.. كل ما يرجونه أن يبتعد عن مكان العملية ويضرب كما يشاء! - تطهير الشرطة سهل جدًّا يا دكتور مرسى حتى لو كنت تخشى المواجهة الشاملة.. من يعتدى على المواطنين يتم تقديمه للمحاكمة، أم أن هذه أيضًا صعبة؟ - ضابط الشرطة المتجاوز فقير، لذا فإنه يكمل مستحقاته عنطزة.. الحل تعليمه الأدب مع منحه مرتبًا كريمًا، فتهدأ أعصابه ويتصرف كإنسان. - من حق كل كلب أن يجد «ديب سحلاوى» يدافع عنه. - من مزايا «تويتر» أنه علمنى أن كلمة «فشخ» التى كنت أظنها تعبيرًا بذيئًا تعنى.. جدًّا! - كذلك فى «تويتر» يمكن أن يكون الفشخ تعبيرًا عن الإعجاب! - الحياة على الأرض قد تصير أقل معاناة لو نجحنا فى إرسال رجال الدين إلى كوكب آخر. - ومن الشباك لارمى لك حالى (أغنية تشجع على الموت كافرًا). - المادة السادسة من الدستور: ماتخلينيش أتغابى عليك. - الكثير من المسلمين يحبون الإسلام لأنهم يتصورونه يسمح بالظلم وأكل الحرام ما دام المرء يصلى ويذبح فى العيد.. وهؤلاء لو علموا حقيقة الإسلام لتركوه! - مساندة الأصدقاء هى ما نحتاج إليه فى مشوارنا من أجل إيذاء بعضنا البعض وإهانة بعضنا البعض. - إظهار الجثة واجب على كل قاتل شريف. - الضرب بالمسطرة على ظهر اليد للتلاميذ فى عز الشتاء يخلق الإنسان.. المصرى! - حقيقة الخلاف حول الدستور تكمن فى أن البعض يريد أن يبيعه للشعب كومبو، فى حين يريد البعض الآخر الدستور فقط بدون البيبسى والبطاطس الويدجز! - الاكتفاء بمشاهدة قسم البوليس فى التليفزيون أحفظ للوجه.. وللمؤخرة! - لماذا يتبرعون بفروة الخروف للإسعاف، ولا يتبرعون بها للمطافئ؟ - قول للى أكل الحمام يخاف. - وزارة الداخلية تسمى البشر عناصر.. الإنسان الذى كرّمه الله يتضاءل على يد الإعلام الأمنى ليصبح عنصرًا! - محاولة الإيحاء أن الجيش يغضب لمحاكمة الفاسدين والقتلة.. إهانة للجيش. - المادة التاسعة من الدستور: مَن فرفش غيره يا سادة.. يشعر هو أيضًا بسعادة. نقلاً عن جريدة "التحرير"

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نحن غرابا عك نحن غرابا عك



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon