توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجيش الحر: أربعة أم ستون ألفا؟

  مصر اليوم -

الجيش الحر أربعة أم ستون ألفا

عبد الرحمن الراشد

هذا السؤال «المحتار» عن حجم قوة المعارضة السورية المنضوية تحت علم الجيش الحر يبين مدى الغموض الذي يكتنف الوضع، وسهولة الدعاية على الجانبين، فالنظام السوري يروج بأن المعارضة تفتتت وقضي عليها، والطرف الآخر أعلن أمس أنه يعيد ترتيب وضع 60 ألف مقاتل ينتمون للجيش الحر.
والمؤكد أن الدعم الغربي تناقص، حيث ذكرت صحيفة «وول ستريت» أن الدعم الأميركي العسكري للمعارضة السورية تراجع، ولم تعد تعطي سوى 16 رصاصة فقط لكل مقاتل. ووزارة الخارجية الأميركية قالت: «قمنا بتسليم ما تقرب قيمته من 2.7 مليون دولار من الإمدادات للمعارضة المعتدلة، شاحنات ماء، ومعاول زراعية ومولدات كهرباء، وبطانيات، وأكثر من 17 ألف سلة غذاء».
رغم هذا الشح، فإن الجيش الحر، والمعارضة المعتدلة السورية عامة تستحق التقدير لصمودها رغم تناقص الدعم لها، ورغم التضييق عليها حيث لم يعد مسموحا لها بالتحرك كثيرا في الشمال السوري. فقد أصبحت هدفا دائما لتنظيم جبهة النصرة المتطرف، وفوق هذا قامت تركيا أيضا بالتضييق على الجيش الحر وقياداته، ربما نتيجة الضغوط الخارجية.
ورغم الضيق والتضييق فإن الجيش الحر يكاد يبسط نفوذه بشكل شبه كامل على جنوب سوريا، في درعا وما جاورها، مع أن معظمهم لم يتسلم رواتبه منذ أشهر. ويقول اللواء سليم إدريس، وزير الدفاع في حكومة المعارضة، إنهم بدأوا في توحيد الفصائل والفيالق، وتشكيل جيش موحد يضم 60 ألف مقاتل. وهو يراهن على أن العالم سيجد أن خيارهم الوحيد لمواجهة «داعش» هو إسقاط النظام السوري ودعم المعارضة المعتدلة التي تمثل الشعب السوري بأديانه ومذاهبه وعشائره. وهو رأي يوافق عليه بعض السياسيين والمشرعين الأميركيين حول كيفية مواجهة أخطار تنظيم «داعش» التي تهدد العالم. ويقول أحد أعضاء لجنة الشؤون الدفاعية في مجلس الشيوخ: إن «على الحكومة الأميركية دعم الجيش الحر لأنه الخيار الوحيد. ورغم التردد في دعم (الحر) فإن قيادته قادرة على تغيير رؤية دول المنطقة المؤيدة للشعب السوري، وتغيير رؤية الدول الغربية المتشككة، إذا استطاعت فعلا إعادة توحيد الجيش الحر المتفكك، ونجحت في توحيد صفوف قياداتها العسكرية على الأقل، لأن الزعامات السياسية المتنافسة والمتناحرة ليست بتلك الأهمية في هذه المرحلة الصعبة».

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الحر أربعة أم ستون ألفا الجيش الحر أربعة أم ستون ألفا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon