توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وما زال استهداف السعودية مستمرا!

  مصر اليوم -

وما زال استهداف السعودية مستمرا

طارق الحميد

كشفت وزارة الداخلية السعودية بالأمس عن جماعة إرهابية تابعة لـ«القاعدة»، وعلى صلة بعناصر إرهابية في سوريا واليمن، كانت تخطط لاغتيال مسؤولين ومهاجمة أهداف حكومية وأجنبية، يظهر أن استهداف أمن المملكة العربية السعودية مستمر، ولم يتوقف لحظة!
فقد اشتعلت الأوضاع في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، وكان التخطيط على السعودية، وانتشرت «القاعدة» والحوثيون في اليمن، وكانت السعودية هي الهدف، واهتزت الأوضاع في مصر فتم استهداف السعودية، وانفجرت قنبلة سوريا الموقوتة بوجه بشار الأسد فأصبحت السعودية هي المستهدفة، فماذا يعني كل ذلك؟ فهل وصل عدد أفراد «القاعدة»، مثلا، للدرجة التي تمكنهم من الانتشار بكل المنطقة بهذا الشكل دون ممول وراع؟ أمر مستحيل! فلماذا، مثلا، ورغم كل ما تفعله إيران بسوريا لم تظهر أعمال لـ«القاعدة» بإيران؟ ولماذا، ورغم حديث حسن نصر الله عن «التكفيريين»، لم نر وجودا حقيقيا لـ«القاعدة» في لبنان المنهك؟ ولماذا أبرز ضحايا «القاعدة» في العراق هم السنة؟
كل ذلك يقول لنا إن عملية استهداف السعودية أكبر من كونها عملا قاعديا صرفا، فتنظيم القاعدة ومهما بلغ من قوة ليس بإمكانه التمدد، وإعادة التشكيل، بهذه السرعة وهذا التدريب دون وجود راع حقيقي هدفه زعزعة استقرار السعودية، ونشر الفوضى فيها، وكذلك إلصاق تهمة الإرهاب بها، وكما تفعل حكومة المالكي، وإيران، والأسد، وحزب الله، وإعلامهم. فما يقوله لنا سير الأحداث بالمنطقة هو أنه كلما اشتعلت دولة عربية، أو تأزمت، نجد أن «القاعدة» تعود لاستهداف السعودية، وبتركيز غريب، ومنذ أعوام عديدة! صحيح أن السعودية هدف لـ«القاعدة» لكن لا يمكن أن تقوم «القاعدة» بهذا الأمر دون دعم دولة! فمن الذي يمول؟ ويدرب؟ ولماذا يتم استقطاب الشباب السعودي للخارج ثم إعادة إرسالهم للسعودية؟ كل ذلك يؤكد أن هناك دولة ترعى، وخطة واضحة لضرب استقرار السعودية.
وقد يقول قائل: ولماذا لوم الغير، والشباب السعودي هو من يفعل ذلك؟ والحقيقة أن المنتمين لـ«القاعدة»، والمتورطين في الداخل ليسوا كلهم سعوديين. كما أن استقطاب السعوديين يحقق مصالح جمة لمن يرعون «القاعدة» وأهمها الإساءة لسمعة السعودية وضرب نفوذها الدولي، وهذا جزء من مخطط الفوضى المراد للسعودية التي قامت بخطوات ريادية في مكافحة الإرهاب، ولا ينكر ذلك إلا جاحد، لكن ذلك لا يعني بالطبع أن ليس هناك ما يمكن فعله سعوديا. فمثلا، لا بد الآن من تفعيل القوانين السعودية الصارمة لقطع دابر التحريض والتبرير حماية للشباب، والأمن والاستقرار السعودي، خصوصا وأن الواضح هو أننا أمام مخطط محكم هدفه نشر الفوضى في السعودية، وليس من قبل أفراد متطرفين، بل إنه يجري برعاية دول معروفة لدى الأجهزة الأمنية السعودية.

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وما زال استهداف السعودية مستمرا وما زال استهداف السعودية مستمرا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon