توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تكرار.. تصرَّفْ وكأن أميركا غير موجودة!

  مصر اليوم -

تكرار تصرَّفْ وكأن أميركا غير موجودة

طارق الحميد

كتب الدكتور محمد الرميحي، بهذه الصحيفة، مقالا بعنوان: «لا تعتمدوا على الولايات المتحدة، ولكن جاملوها»، وذلك من وحي محاضرة للبروفسور الأميركي إيمانويل والرشتاين، ألقاها عشية انعقاد القمة الخليجية بقطر. ونقل الدكتور الرميحي عن البروفسور قوله، إن أقرب الحلفاء لأميركا «لم يعودوا يعتمدون عليها.. فأولى أن تعتمدوا على أنفسكم، ولكن دون استفزاز للولايات المتحدة».

 وختم الدكتور الرميحي مقاله بالقول: «تلك باختصار رسالة واحد من المتخصصين الكبار في العلاقات الدولية... لكنها في النهاية رسالة تستحق أن يُفكر فيها بعمق وروية».

والحقيقة، ومع الاحترام للدكتور الرميحي والبروفسور والرشتاين، إن ذلك ليس بالجديد، فقد كتبنا هنا، وبتاريخ الثاني من يناير (كانون الثاني) 2013، تحت عنوان: «تصرَّفْ وكأن أميركا غير موجودة»، وقلنا فيه إن هناك من يقول: «إنه من الخطأ التعويل على موقف روسي بسوريا، وهذا صحيح، لكن من الخطأ أيضا التعويل على موقف أميركي».

وقلنا: «إذا كان هناك من درس يجب أن تكون منطقتنا كلها، وخصوصا المعتدلين فيها، ودعاة الاستقرار والأمان، قد تعلموه من السنوات العشر الأخيرة، وما شهدته منطقتنا من زلازل مهولة - فهو: تصرَّفْ وكأن أميركا غير موجودة! صحيح أن أميركا قوة عظمى، ومن الصعب مناطحتها... إلا أن هناك حقيقة ماثلة أمامنا في السياسات الأميركية تجاه المنطقة؛ وهي أن أميركا تتعامل دائما مع الوضع القائم، بمعنى أنها لا تغير ما حدث، ولا تضمن تحولا بشكل ديمقراطي صحيح، بل إنها تتعايش مع الوضع القائم طالما تم ضمان أمنها ومصالحها، وبالطبع مصالح إسرائيل.. فالقصة ليست قصة قيم، أو سياسات واضحة مثل حقوق الإنسان، أو الديمقراطية وغيرها...!».

وقلنا، في المقال ذاته: «أكثر من استوعب أن أميركا تتعايش مع اليوم التالي، سواء كان انقلابا، أو اغتيالا، هم ملالي طهران». ولذا، لم تتراجع إيران لحظة عن سياساتها العدوانية تجاه المنطقة، وأضفنا حينها أن أي مفاوضات أميركية - إيرانية قادمة «ستكون على رؤوسنا، لأن طهران حينها ستستخدم كل الأوراق التي بيدها»! وأشرنا إلى أنه «من الخطأ انتظار أميركا التي اعتبرت ما حدث بالبحرين، مثلا، ثورة، بل إن الواجب اليوم هو عدم الاكتفاء بالمشاهدة، والانتظار، وتحديدا بالأزمة السورية، بل إن على الدول العربية المعتدلة التحرك وفق ما يضمن وحدة سوريا ككل، وأمن المنطقة الذي هو أمننا. فواشنطن لن تجد غضاضة غدا في إبرام صفقة في سوريا، أو خلافها، طالما ضمنت مصالحها ومصالح إسرائيل، ويكفي أن نتذكر كيف سلمت واشنطن العراق إلى إيران!».

وعليه، فما الجديد في ما قاله البروفسور الأميركي، خصوصا بعد ما حدث بالبحرين ومصر، والموقف السعودي والإماراتي حينها تحديدا، وخصوصا بعد ظهور «داعش» واستمرار التردد الأوبامي؟ لا شيء بالطبع!

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكرار تصرَّفْ وكأن أميركا غير موجودة تكرار تصرَّفْ وكأن أميركا غير موجودة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon