توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صوت الرئيس!

  مصر اليوم -

صوت الرئيس

بقلم - محمد أمين

هل كان الرئيس يتابع استطلاعات الرأى مثلنا؟.. هل رأى أن الناس اختارت نجوم الفن والصحافة والإعلام والرياضة، فأراد أن يعطى صوته أيضاً؟. وهل أراد أن يعطيه للمواطن باعتباره البطل الحقيقى؟.. هل كان يريد أن نوجه له الأنظار، لما تحمّله من إجراءات صعبة ومؤلمة؟.. هل كانت هذه «المبادرة الوطنية» نوعاً من «رد الاعتبار» للمواطن البسيط أولاً؟!

أتصور أن الرئيس السيسى أراد أن يقول لكل مواطن بسيط إن كان أحد لا يراك ولا يشعر بك ولا يعطيك صوته فسأعطيك صوتى، وإن كانت الأنظار تتجه للفنانين والإعلاميين والرياضيين فأنا لا أنساك.. أنت الذى تحملت فاتورة الإصلاح الاقتصادى بصبر عظيم.. أنت الذى تستحق أن نقف إلى جوارك ونعطيك أصواتنا.. أنت الذى تستحق منا التحية و«تعظيم سلام»!

فقد كان أمام الرئيس أن يضع صوته فى «الاستطلاعات» التى تجريها الصحف ومراكز بحوث الرأى العام.. ولأن صوت الرئيس «أمانة»، راح يدرس ويتأمل باحثا عن «البطل الحقيقى» قبل التصويت، ورأى أن المواطن المصرى يستحقها عن جدارة.. فقد أدى التحية له مرات.. واليوم يعطيه جائزة رئاسية تضمن له «حياة كريمة» كنوع من التعويض عن الآلام!

ولم يقف الرئيس عند حد وضع صوته فى الصندوق فقط، ولكنه قدم «حيثيات الجائزة».. يقول الرئيس «المواطن المصرى هو الذى خاض معركتى البقاء والبناء ببسالة وقدم التضحيات متجردًا وتحمل كُلفة الإصلاحات الاقتصادية، من أجل تحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة».. فلم يكتف بالإشارة إليه، ولكنه كما لو كان يقول: اعطوه أصواتكم أنتم أيضاً!

وقد اخترت أن أعطى صوتى للمواطن البسيط، حين كان لى «حق الاختيار».. وأعطيت صوتى أيضاً للفلاح المصرى.. ونحن لا نعطى الأصوات كنوع من التكريم ولكننا نطالب بحل مشاكله.. ولذلك فحين أعطى الرئيس صوته للمواطن لم يكتف بهذا، وإنما وجه الدعوة لأجهزة الدولة والمجتمع المدنى، للتنسيق فيما بينها وتحقيق حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجاً!

إذن هى «خريطة طريق» من الرئيس لأجهزة الدولة، وليس مجرد تصويت مثلنا.. وبالتالى تحركت وزارة الإسكان فوراً لتركيب وصلات المياه والأسقف للفقراء لحمايتهم من الأمطار وبرد الشتاء.. وإذا قال الرئيس فعل.. فهو لا يتوانى ولا يكل من التفتيش وراء المسؤولين.. كما تحركت وزارة التضامن أيضاً لدعوة المجتمع المدنى للبدء فى تنفيذ طلب الرئيس!

وفى تقديرى أنها أفضل مبادرة يبدأ بها «السيسى» عامه الجديد.. وأضم صوتى لصوت الرئيس.. وأختار المواطن البسيط.. وأثمن هذه المبادرة الرئاسية التى تعود على الفئات الأكثر احتياجاً.. فسوف تذهب إليهم الدولة، كما راحت تعالجهم من «فيروس سى».. وتخفف عنهم أوجاعهم!.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صوت الرئيس صوت الرئيس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon