توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رجعوا التلامذة (1-2)

  مصر اليوم -

رجعوا التلامذة 12

عمرو الشوبكي

عاد طلاب الجامعات المصرية إلى جامعاتهم، ورجعوا اليوم إلى مدرجاتهم وزملائهم وأساتذتهم فى عام جديد ملىء بالتحديات بعد أن غلب خطاب التهديد والإجراءات الأمنية وتغييب السياسة باعتبارها فى ذاتها هى مصدر الخطر على الجامعات، وليس العنف والتخريب والخطاب التحريضى الذى لا يمكن مواجهته فقط بالإجراءات الأمنية إنما بمشروع سياسى بديل.

الراحل الشيخ إمام غنى قصيدة لعمنا (الراحل أيضاً) أحمد فؤاد نجم كان رأيه فيها مختلفًا حين قال:

رجعوا التلامذة يا عم حمزة للجد تانى

يا مصر إنتى اللى باقية وانتى قطف الأمانى

لا كورة نفعت ولا أونطة ولا المناقشة وجدل بيزنطة

ولا الصحافة والصحفجية شاغلين شبابنا عن القضية

قيمولنا صهبة يا صهبجية ودوقونا طعم الأغانى

رجعوا التلامذة للجد تانى

طلعوا التلامذة ورد الجناين.

صحيح تغيرت الظروف وتغيرت الجامعة عن أيام «الشيخ إمام»، وإن بقى جانب من المشكلة متكرر حول علاقة الطلاب بالسلطة القائمة منذ العهد الملكى وحتى العهود الجمهورية.

والمؤكد أن ما شاهده المصريون طوال العام الماضى من اعتداءات إجرامية على مبانى الجامعة وأساتذتها قد دفع الكثيرين إلى مطالبة الدولة بردع المخربين المتخفين فى زى طلاب، وهو أمر بديهى ومشروع، ولكن فى نفس الوقت اعتبار أن سبب هذه الحوادث هو النشاط السياسى هو أمر مغلوط وشديد السلبية.

أن نستمع على مدار أشهر الصيف فقط للإجراءات الأمنية التى ستتخذها الجامعة بحق الطلاب المخالفين، وعن قيام الدولة بجلب شركات أمن خاصة لحراسة المنشآت وبوابات إلكترونية، و«طلاب شرفاء» يبلغون عن زملائهم «غير الشرفاء» المحرضين على التظاهر، والحديث عن فصل الطلاب المشاغبين والأساتذة المحرضين على العنف بقرار من رئيس الجامعة، دون أى حديث عن إدارة سياسية لمشاكل الطلاب والجامعة- هى بمثابة كارثة مكتملة الأركان وستعقد الأمور فى الجامعة ولن تحل مشاكلها كما يتصور البعض.

مشكلة هذا الخطاب أنه نسى أن أغلب الطلاب لم تكن لهم علاقة بالعنف ولا الإخوان، وهم ليسوا ضد أى إجراءات أمنية تحول دون تكرار عنف العام الماضى مرة أخرى هذا العام، وأن تخويف كل من يعترض على الإجراءات القمعية بالصريخ: هل تريدون الفوضى، هل ترغبون أن تتحول الجامعة إلى ساحات عنف؟ والإجابة قطعاً لا، فالمؤكد أن خطاب التهديد الذى استخدمته الدولة طوال الأشهر الماضية سيعقد مشكلة الجامعة، لأنه اختزلها فى الأقلية العنيفة المخربة، ونسى أن هناك أغلبية من الطلاب تستفزهم الإجراءات الأمنية الفجة، وهناك من لديه موقف سياسى من النظام الحالى، ويراه مسؤولاً عن دماء كثيرة سقطت، وأن هناك آلة تعبئة سياسية، جزء منها إخوانى، تدفع بقطاعات من الطلاب إلى رفض النظام بخليط من مفردات ثورية وإخوانية ترى أن ما جرى انقلاب عسكرى، وإننا بصدد إقامة حكم عسكرى، وتنشأ عناوين طلابية من نوع «طلاب ضد الانقلاب» وغيرها، وهؤلاء معارضون يجب أن يقبلهم أى نظام سياسى ديمقراطى، طالما لم يمارسوا العنف وليسوا مخربين. والسؤال كيف نتعامل معهم إذن؟ مع الأخذ فى الاعتبار أنهم يمثلون فئة عمرية (18 إلى 22 عاماً) هى احتجاجية بطبيعتها، وأن طريقة تعاملنا معهم ستحسم ليس فقط مستقبلهم إنما أيضاً مستقبل النظام السياسى.

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجعوا التلامذة 12 رجعوا التلامذة 12



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon