توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عام جديد

  مصر اليوم -

عام جديد

عمرو الشوبكي
طوى العالم عام 2012 ودخل فى العام الجديد، وطوت مصر صفحة 2012، وسطرت يومها الأول فى عام 2013، بعد أن شهدت عاما صعبا بدأ بضحايا وانتهى بضحايا لم يؤثر فيهم انتخاب أول رئيس مدنى بشكل ديمقراطى منذ 60 عاما. والمفارقة أن عام 2012 كان عام الشهداء متعددى المشارب، فقد بدأ فى 1 فبراير 2012 بسقوط 74 ضحية من جمهور الكرة، حين قرروا الذهاب إلى استاد بورسعيد لمشاهدة مباراة كرة قدم وتشجيع النادى الأهلى. وقد وقعت المجزرة فى الأول من فبراير 2012، داخل استاد بورسعيد، بعد انتهاء مباراة المصرى والأهلى، بفوز الأول بثلاثة أهداف لهدف، واندفع على أثرها بعض جماهير المصرى تجاه مدرجات مشجعى الأهلى، وأغلقت البوابات من الخارج، فلم تستطع جماهير الأهلى الهروب، مما أدى لسقوط 74 شهيداً من الاندفاع والزحام ومحاصرة بلطجية بأسلحة بيضاء لهم. أما المجزرة الثانية فكانت فى رفح الحدودية وراح ضحيتها 16 جندياً مصرياً استشهدوا أثناء تناولهم طعام الإفطار فى شهر رمضان المبارك، بعد أن شن مسلحون مجهولون، يستقلون سيارات دفع رباعى، هجوماً مسلحاً على حاجز أمنى بمنطقة الماسورة بمدخل مدينة رفح المصرية، عند معبر كرم أبوسالم بشمال سيناء، مساء الأحد 5 أغسطس من العام الماضى. أما الحادث الثالث فكان حادث قطار أسيوط فى 17 نوفمبر 2012، وأودى بحياة 50 طفلا بريئا بسبب الفوضى والإهمال. وأخيرا جاءت موقعة الاتحادية التى كان بطلها إعلان الرئيس مرسى الدستورى، الذى حصن قراراته السياسية من أى طعن ومعها الجمعية التأسيسية ومجلس الشورى، فانفجرت مظاهرات غاضبة ضد الإعلان الدستورى والدستور، وحدثت مواجهات عنيفة بين شباب الإخوان الذين نزلوا دفاعا عن الرئيس، والمحتجين أمام قصر الاتحادية، وراح ضحيتها 9 من شباب مصر وعشرات المصابين. إن سقوط هذا العدد من الضحايا قبل مجىء رئيس منتخب للحكم وبعده يدل على أن مصر لم تشعر بأى تغيير، بل ربما أن «عنف الشارع» والمصادمات الدموية بين القوى السياسية دلت على أن الوضع بات أصعب فى بعض جوانبه مما شهدناه أثناء المرحلة الانتقالية. صحيح أن السياسة حدث فيها تحول كبير وربما تاريخى بوصول أول رئيس جمهورية ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين، بعد 60 عاما من المواجهات مع النظم الجمهورية، إلا أن هذا التحول لم يسفر عنه أى تغيير فى إدارة مؤسسات الدولة ولا تحسن اقتصادى واجتماعى. سيظل أمام الحكم الجديد فرصة تاريخية لكى يفتح مساراً آمناً لتداول السلطة، فى حال إذا حافظ على «نزاهة الصندوق»، فالعام الجديد سيكون عاما مفصليا فى استكمال مصر مسيرتها نحو التحول الديمقراطى، فى حال إذا توقف الإخوان عن التدخل فى أجهزة الدولة والقضاء، وفرضت القوى السياسية ضمانات حقيقية لإجراء انتخابات تشريعية نزيهة، وهو ما سيعنى استكمال مسيرة التحول الديمقراطى ولو البطىء، أما إذا تدخلت إرادة من فى الحكم، وعبثت بنزاهة صندوق الانتخابات فإن الدخول فى سيناريو التغيير بالشارع أو الفوضى أو تعثر التجربة الديمقراطية سيكون معناه انتقال مصر إلى مصاف الدول الفاشلة، ولو فى درجتها الدنيا. لقد شهدنا عاما صعبا مر، وهناك عام صعب قادم أتمنى أن نتجاوزه نحو الطريق الصحيح. نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عام جديد عام جديد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon