توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رد من وزير الري

  مصر اليوم -

رد من وزير الري

فاروق جويدة
حول ما كتبت عن زراعة الأرز في مصر تلقيت هذا الرد من د‏.‏ محمد عبد المطلب وزير الري يوضح فيه اسباب الأزمة الحقيقية لزراعة الأرز الأستاذ: تحية وتقدير طالعت باهتمام عمودك الشهير هوامش حرة الذي تناولت فيه موضوع زراعة الأرز في مصر أرجو أن أضع أمامك الحقائق الآتية: < مصر دولة تعاني من محدودية مواردها المائية فحصتنا السنوية م ن مياه النيل لا تتعدي555 مليار متر مكعب وهي حصة ثابتة منذ عام9591 حينما كان تعداد المصريين لايتجاوز52 مليونا ومازالت الحصة كما هي بينما زاد السكان بما يقارب الأربعة أضعاف الآن.. تلك الحقيقة تمثل عنصراحاكما لأي سياسة زراعية في مصر وتقتضي منا الالتزام بأقصي درجات ترشيد المياه.. < تقوم وزارة الموارد المائية والري بالتنسيق مع وزارة الزراعة بتحديد المساحات المسموح بزراعتها أرز كل عام وهي في حدود مليون ومائة الف فدان, والتي كانت عند بناء السد العالي700 ألف فدان, وهذه المساحة تم تحديدها طبقا لمعايير دقيقة أهمها الاكتفاء الذاتي من الأرز كمحصول استراتيجي يعتمد عليه البيت المصري..وحماية المحافظات الساحلية من هجوم مياه البحر مثل الدقهلية وكفر الشيخ والبحيرة..بالإضافة إلي عوامل اخري مثل قدرة شبكة الترع علي إمرار التصرفات خلال شهور الصيف وتوافر مياه للمحاصيل الشتوية مثل القمح والفول والتي تلي موسم الأرز. < وكما تعلمون, فإن الأرز من المحاصيل شرهة الاستهلاك للمياه والكمية التي يستهلكها فدان واحد تقارب الستة الاف متر وحينما تؤكد التقارير أننا هذا الموسم قد زرعنا ما يقرب من مليوني فدان فهذا يعني أننا قد فقدنا حوالي6 مليارات متر من المياه( نتيجة التجاوز في المساحة المنزرعة) كان يمكن استخدامها لزراعة مليوني فدان بالذرة بالحد الأدني. < أنا لا أدعو لمنع زراعة الأرز علي إطلاقه لكننا في وزارة الري مهتمون بالالتزام بالمساحة المقررة سنويا وعدم تجاوزها. لقد فاتنا الكثير خلال السنوات الماضية ونحتاج الي تفكير غير تقليدي لمشكلات مزمنة نعاني منها لفترة طويلة..

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رد من وزير الري رد من وزير الري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon