توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قلب واحد يكفي

  مصر اليوم -

قلب واحد يكفي

فاروق جويدة
سألني صديقي‏:‏ هل يمكن ان يجتمع الحب مع الصداقة‏..‏ وما هو الفرق بينهما؟‏..‏ الحب عندي إحساس جارف يجتاح كل شيء في كياني‏..‏ والصداقة مودة جميلة ومشاركة إنسانية رفيعة ولكنهما لا يلتقيان‏.. إذا مات الحب لا يمكن ان يتحول الي صداقة وحين تكبر الصداقة نخاف ان تتحول الي حب واصعب الأشياء ان تخسر الإثنين معا.. ان تخسر حبيبا وصديقا.. قلت: هناك منطقة وسطي غريبة بين الحب والصداقة.. هناك انسان يصعب عليك ان تحدد مكانه ومكانته لأنه يشغل أكثر من مكان.. إذا تحدثت عن الصداقة وجدته يملأ فراغا واسعا لديك..انك تلجأ إليه في اشياء كثيرة تخص حياتك..انك تثق في آرائه ومواقفه..وفي ساعات الشدة تجده بجانبك وتسأل نفسك: هل هو مجرد صديق؟ وتأتيك الإجابة انه اكبر من الصداقة.. وإذا تحدثت عن الحب وجدته يحتل مساحات شاسعة في مشاعرك.. انه بعيد ولكنك تراه دائما معك..وهو مجرد طيف ولكنه يسكنك..وانت لا تراه جسدا ولكنه يتجسد امامك روحا وإحساسا وكيانا.. وحين يجتمع الاثنان في شخص واحد تري فيه الحبيب والصديق فإنه يتحول الي نموذج فريد في العلاقات الإنسانية لقد اعتدنا ان نحدد الأشياء تحديدا دقيقا في حياتنا وعلاقتنا بالآخرين.. هذا صديق وهذا حبيب وحين تتداخل الخيوط وتذوب المشاعر نجد انفسنا امام إحساس جديد مختلف تماما عن كل ما عرفه البشر.. وفي تقديري ان هذه المنطقة من المشاعر تشبه الطبقات العليا من الجو وتشبه القمم العالية من الجبال التي يصعب الوصول اليها انها تحتاج الي انواع نادرة من البشر لديهم قدرة اكبر علي الإحساس ولديهم مفاهيم اعمق للمشاعر الإنسانية انهم يجمعون الكون كل الكون في لحظة زمان.. وفي إحساس يجتاح كل شئ وفي قلوب اتسعت لهذا الكم الهائل من المشاعر الجميلة وساعتها يمكن ان يكتفي الإنسان بشخص واحد عن الكون كله..وحين تجد هذا الإنسان الصديق الحبيب لا تفرط فيه لأنك لن تجده في كل زمان.. انها مصادفة من المصادفات الجميلة التي لا تتكرر كثيرا في حياة البشر ان يجتمع الحب والصداقة في شخص واحد. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلب واحد يكفي قلب واحد يكفي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon