توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحت شعار "للكبار فقط" المصريون مُنحلُّون أخلاقيًا

  مصر اليوم -

تحت شعار للكبار فقط المصريون مُنحلُّون أخلاقيًا

محمد الدوي

هل هذا هو الفن في بلدنا؟!! هل هذه هي الرسالة السامية التي تسمو بالنفس وتُغذِّي الروح؟!! إذن تبقى النتيجه الطبيعية: بلد يستحيل أن ينصلح حالها، بالعكس سنصبح أسوأ وأسوأ. زمان أيام السينما النظيفة كان المخرج لكي يُعرِّفنا أنه قد حدثت عملية اغتصاب أو اعتداء على فتاة يجعل الكاميرا في وضع التركيز على كوب مكسور، أو يعرض مشاهد للرعد أوالبرق في السماء، وليس ما نراه الآن، حيثُ لم يتبقَّ إلا أن يتم عرض مشاهد الاغتصاب بكل وضوح وصراحة. وحقيقة الأمر أن الشعب المصري يعيش فى غفلة غريبة وانحطاط أخلاقي، وذلك بعدما قامت ممثلة الإغراء ﻫﻴﻔـاﺀ ﻭﻫﺒـﻲ بتمثيل ﻓﻴـﻠـم "حلاوة روح"، وتدور ﻗﺼﺘـﻪ عن أنها امرأة ﻣﻄـﻠﻘـﺔ ﻭترتبط بعـلاﻗـﺔ جنسية ﻣـﻊ اﺑـﻦ ﺟـاﺭﺗﻬـا، والذي يبلغ من العمر 15 عامًا، ﻭتصبح ﺣـاملاً ﻣﻨـﻪ، وسمحت الرقابة المصرية بعرضه، كما قامت ﻏـاﺩﺓ ﻋﺒـﺪ ﺍﻟـراﺯﻕ بعمل ﻓﻴﻠـم "حجر الأساس" وﻗﺼـﺘـﻪ أﻧﻬـا ﻣـﺪﺭﺳـة ﻭقامت بعمل ﻋـلاﻗـﺔ جنسية ﻣـﻊ طاﻟـﺐ ﻋﻨـﺪﻫـا وعمره من عمر أبنائها ﻭهي ﺣـامـﻞ ﻣﻨـﻪ، ومع ذلك قامت الرقابة بعرضه، فلا نستغرب أبدًا من حال أطفالنا عندما نجد طلابًا ﻓـﻲ المرحلة الابتداﺋـية يشربون السجاير والحشيش، ويسبون الدين علنًا في الشارع، ويتحـﺮشون بالبنات في الشارع، ولا نلقي بالاً عندما يقوم ﻃــاﻟﺐ ﺇعدادي بالنظر إلى ﻤـﺪﺭﺳﺘـﻪ ﻧـﻈﺮﺓ توحي بأﻧـﻪ من الممكن أن ﻳُجامعها. ولم يعُد غريبًا أن أصبحت الأجيال الحالية والمقبلة قمة في قلة الأدب ونصفهم لصوص وأصحاب كيف، ولن يكون هناك أي عجب عندما نسمع خبرًا عن أن طالبًا في محافظة الإسكندرية يقتل مدرسه داخل الفصل أمام التلاميذ، وبهذه الافعال يصبح هؤلاء هم صفوة مجتمعنا، ولن نتعجب أيضًا بعد أن سمعنا عن نية سما المصري ترشيح نفسها لمجلس الشعب لأنه سيكون أمرًا طبيعيًا. ومن الطبيعي أيضًا ألا نجد علماء بيننا ومكانهم يكون خارج البلاد، ومجتمعنا لا يستطيع تقدير العلماء، ويكون عاجزًا عن التعامل مع الناس المحترمة، ولا تتعجب عندما يكون مجتمعًا منحطًا ومنحلاً أخلاقيًا، ونصل إلى الأسوأ ونكون من أدنى بلاد العالم، وهذا كله بسبب السينما. أصبح المجتمع منحطًا بسبب مجموعة من عديمي الأخلاق يربون أطفالنا على الرذيلة والفُجر، وبسبب شعب سلبي تجاه ﺭﻗـابـﺔ غير مسؤولة ﺗﻤﻨـﻊ ﺍﻻﻓـلام التي من الممكن ﻓﻌـلاً أن ﺗـﻮﺻـﻞ ﺭﺳـاﻟﺔ ﻭﺗترك أفلاما ﻗـﺬﺭﺓ في العرض تحت شعار "ﻟﻠﻜﺒـاﺭ ﻓﻘـﻂ"، ﻭفي الوقت ذاته ﻴﻤﺜـﻞ ﻓﻴـﻪ أﻃﻔـاﻝ .. يا سلااام!!

GMT 16:05 2019 الثلاثاء ,21 أيار / مايو

يشبهنا صراع العروش

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:39 2019 الجمعة ,15 آذار/ مارس

محمود مرسي

GMT 20:51 2019 الجمعة ,01 آذار/ مارس

أحمد زكي

GMT 11:09 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

رشدي المهدي ممثل من الطراز الرفيع

GMT 13:21 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

مديحة كامل

GMT 12:05 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

سعيد عبد الغني

GMT 16:51 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

عمار الشريعي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحت شعار للكبار فقط المصريون مُنحلُّون أخلاقيًا تحت شعار للكبار فقط المصريون مُنحلُّون أخلاقيًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 22:42 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

البورصة الأردنية تنخفض 0.33 % في أسبوع

GMT 09:01 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

توقعات ببيع 28 مليون سيارة في الصين بنهاية 2019
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2024 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2024 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon