وزارة التربية والتعليم

تعيش قرية ميت عاصم، التابعة لمركز بنها، في محافظة القليوبية، أزمة حقيقية، داخل مدرسة "الشهيد إسلام فرحات" الإعدادية، التابعة لإدارة بنها التعليمية، بسبب عدم انتهاء أعمال الصيانة في المدرسة حتى الآن، على الرغم من بدء الدراسة، الأحد، في جميع محافظات الجمهورية. وتبين وجود تشوينات ومواد بناء، تؤكد استحالة بدء العام الدراسي في المدرسة بهذا الوضع، لأن الفصول ودورات المياه والممرات تتم فيها أعمال الصيانة حتى الآن، ويأتي هذا بالمخالفة لتصريحات وتعليمات وزارة التربية والتعليم، بإنهاء الاستعدادات قبل بدء العام الدراسي الجديد. وتسبب هذا الأمر في حالة من الاستياء بين المدرسين والعاملين، مستنكرين بدء الدراسة بهذا الشكل داخل المدرسة، خاصة قبل 24 ساعة فقط من بدء العام الدراسي الجديد.

وتوقع أولياء أمور الطلاب في القرية أن يقضي التلاميذ أول يوم دراسي في العام الجديد في الشارع، بعد تعذر بدء الدراسة في مدرستهم، لوجود أعمال صيانة شاملة في المدرسة، لن يتم الانتهاء منها إلا بنهاية أكتوبر / تشرين الأول المقبل، على أغلب الظن، مستنكرين عدم انتهاء الصيانة في المدرسة ما سيتسبب في عدم استقرار الطلاب في الدراسة، وعدم وجود مدرسة بديلة تستوعب أبناءهم، خاصة وانها مدرسة مختلطة، والقرية فقيرة في المدارس، حيث لا يوجد فيها مدرسة واحدة تابعة لهيئة الأبنية التعليمية، وكلها مدارس قديمة تابعة لمجلس مدينة بنها.

ويعيش أولياء الأمور والطلاب في حالة ترقب، لمعرفة مصيرهم، ومكان المدرسة التي ستبدأ فيها الدراسة، بصفة مؤقتة، لحين انتهاء الصيانة في مدرستهم، مطالبين الوزير والمحافظ بسرعة التدخل. ومن جانبه، كشف خالد جرامون، مدير عام إدارة بنها التعليمية، عن عدم الانتهاء من صيانة خمس مدارس تابعة للإدارة، من بينها مدرسة ميت عاصم الإعدادية، مشيرًا إلى أنه تم نقل طلاب بعض المدارس، التي لا تزال أعمال الصيانة جارية فيها، إلى مدارس أخري قريبة. وأضاف، في تصريحات صحافية، الجمعة، أنه تم نقل طلاب مدرسة نبوية موسى إلى مدرسة محول الإعدادية، وطلاب مدرسة التربية الفكرية إلى مدرسة عمر بن الخطاب، وطلاب مدرسة السيدة خديجة إلى مدرسة ناصر، كما تم نقل طلاب مدرسة الشهيد مدحت طلعت إلى مدرسة كمال الدين حسين.