محافظة القليوبية

 أكدّ المشاركون في مؤتمر القوى السياسية والأحزاب الحاشد في القليوبية الذي نظّمه مركز النيل للإعلام في بنها،الأربعاء، رفضهم المشاركة في أية تظاهرات أو الخروج في 11نوفمبر/تشرين الثاني، مؤكدين أن الوطن في حاجة لتضافر كل جهود أبنائه المخلصين في هذه المرحلة الحرجة لمواجهة التحديّات الخارجيّة والداخليّة.

وأضاف المشاركون أن القوى والأحزاب قد تختلف مع الحكومة وسياساتها ولكن لا تختلف على الوطن الذي يحتاج منا الالتفاف الوطني حتى نعبر معًا مرحلة الخطر ونبدأ في العبور إلى المستقبل.

وأكد المشاركون، ضرورة التصدي لدعوات التخريب والفوضى التي تتبناها جماعة "الإخوان" مع وضع حلول عملية  للسلبيات التي تنال من مصر في هذه المرحلة.

وقال رمضان عرفة مديرمركز النيل للإعلام في بنها، أنّ مؤتمر القوى السياسية والأحزاب ناقش التحديّات التي تمر بها مصر حاليًا و حزمة المشروعات القومية العملاقة التي تم إنجازها خلال عامين فقط من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي وجدوى هذه المشروعات للأجيال القادمة فضلا عن جذب المزيد من الاستثمارات العربية والأجنية في أعقاب قرارات المجلس الأعلى للاستثمار.

وقال عمرو درويش أمين حزب مستقبل وطن أننا ندرك صعوبة المرحلة وتأثيرها على المواطن في الشارع لكننا في الوقت نفسه وإعمالا من منطق المسؤولية الاجتماعية والسياسية نؤكد أن الوطن لايتحمل المزايدات أو المتاجرة بالأمة وإنما يحتاج منا جميعًا أن نتكاتف من أجل إنقاذه من الخطر الداهم الذي يهدده مشيرًا إلى أن الإصلاح يحتاج إلى قرارات جريئة وصعبة ولكنها في النهاية هي العلاج الذي نحتاجه بعيدًا عن دعوات التخريب التي تطلقها جماعة الإخوان.

وقال سامي عبد الوهاب القيادي الناصري "نختلف مع الحكومة وسياساتها ولكننا لانختلف أبدًا على الوطن الذي يحتاج منا الكثير من أجل العبور إلى المستقبل مشيرًا إلى أن من دعا لهذه المظاهرات هم الخلايا النائمة لجماعة الإخوان في الداخل والخارج الذين لن يسمح لهم الشعب المصري الواعي بجر مصر للهاوية والخراب أبدًا.

وأكد كامل السيد أمين حزب التجمع في القليوبية أن حزمة القرارات الاقتصادية الأخيرة التي تم اتخاذها سواء من خلال اللجنة العليا للاستثمار وغيرها من القرارات ومنها تحرير سعر الصرف ورفع سعر الفائدة ورفع دعم الوقود بمثابة العلاج بالدواء المرّ وعلينا تحمله بوعي دون تملل أو ضيق وما حدث هو أحسن أسوأ الحلول حتى نعتمد على أنفسنا مستقبليًا مطالبًا الشعب المصري بالتحمل وشد الحزام من أجل البلد.

وأصدر المشاركون في ختام المؤتمر بيانًا أكدوا فيه رفض كل دعوات التظاهر وإثارة الفوضى في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري والتصدي بكل قوة للدعوات التي تهدف إلى النيل من الوطن واتخاذ إجراءات فورية لتمكين الطبقة المتوسطة والفقيرة بعد القرارات الاقتصادية الأخيرة وتكثيف الجهود لضبط الأسعار وتقديم مشروع قانون الاستثمار بما يسهم في توفير فرص عمل للشباب وتنمية الاقتصاد.

وأُقيم المؤتمر في مركز النيل للإعلام برئاسة رمضان عرفة مدير المركز وحمل عنوان التحديّات التي تواجه الدولة المصرية تحت شعار "مصر أولًا " بحضور اللواء السعيد عبد المعطي السكرتير العام للمحافظة وحضور عمرور دوريش أمين حزب مستقبل وطن في القليوبية وسامي عبد الوهاب القيادي الناصري وكامل السيد أمين حزب التجمع في القليوبية وأعضاء الأمانة العامة لحزب مستقبل وطن في القليوبية وبعض النواب.