القليوبية - محمد صالح
استقبلت قرية الأخميين، التابعة لمركز القناطر الخيرية في محافظة القليوبية، الأربعاء، جثمان الشهيد محمد احمد صديق، ضحية الحادث الإرهابي في العريش. وأدى المئات من الأهالي صلاة الجنازة عليه، قبيل توجه الجثمان إلي محافظة الفيوم، لدفنه في مقابر الأسرة هناك.
واتشحت القرية بالسواد، وسادت حالة من الحزن، فور سماعها خبر استشهاده، وشارك في الجنازة عدد من القيادات الأمنية، وخرج جثمان الشهيد من مسجد القرية للوصول لمثواه الأخير في مقابر العائلة.
فيما سيطرت حالة من الحزن الشديد على أهالي القرية وذويه، الذين نددوا بالعمليات الإرهابية التى تغتال أرواح الأبرياء، مؤكدين أن الشهيد كان مثالاُ للأخلاق.
ومن ناحيته قرر الدكتور رضا فر حات، محافظ القليوبية، إطلاق اسم الشهيد على إحدى مدارس القرية، كما وجه المحافظ التعازي لذويه، داعيا الله أن يسكنه فسيح جناته.
وأكد المحافظ أن الشهيد ليس الأول ولن يكون الأخير، فهناك كل يوم شهيد، لكنه أشار إلى أن مصر لن تفرط في أبنائها، وستظل رغم أنف الحاقدين، الذين يتاجرون بالإسلام، وهو منهم براء.