القليوبية -محمد صالح
شارك الاف من المسيحيين في محافظة القليوبية، في احتفالات عيد القيامة في الكنائس والمطرانيات ومباني الخدمات المختلفة على مستوى المحافظة وسط تعزيزات أمنية من قبل قوات الشرطة.
وتوافد المهنئين من المسلمين وشارك الدكتور رضا فرحات محافظ القليوبية، والشيخ صبري دويدار وكيل وزارة الأوقاف والقيادات التنفيذية والشعبية للمحافظة وعددًا من النواب في المحافظة في قداس العيد الذي أقيم في كنيسة العذراء في بنها. وقدّم المحافظ والقيادات التهنئة إلى الأخوة المسيحيين وللأنبا مكسيموس أسقف بنها وقويسنا والذي ترأس الصلاة، ودعا خلال عظته لمصر بإن تتبوأ المكانة التب تستحقها وأن تحقن دماء أبنائها والدماء الذكية فب كل مكان وأن تستطيع القضاء على التطرف حتى تنطلق التنمية الحقيقية على أرض الوطن ويعم السلام والرخاء.
وأضاف "نوجه صلاتنا من أجل مصر لتقود مسيرة الحب والسلام والأمان والرخاء وفي شبرا اكتظت كنائس شبرا الخيمة بالمشاركين من المسيحيين والمهنئين من المسلمين، وعلت الأغاني والموسيقي والترانيم داخل ساحات الكنائس وفي عظته خلال القداس أكد الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة والتي القاها في مطرانية شبرا الخيمة أن مصر في حاجه شديدة إلى إعلاء قيمة التسامح بين أبناء الشعب الواحد ونبذ التعصب والضغينة، حتى تستطيع القضاء على خطر التطرف الداهم الذي يحاول الفتك بالوطن، مؤكدًا أن التسامح ليس ضعفًا بل هو قوة، فلحظات ضعف الآخر هي فرصة طيبة للمحبة والمساندة، لأن التسامح يخرج الإنسان من دائرة الشر حتى تسير الحياة.
وعززت أجهزة الأمن من تواجدها في محيط الكنائس وانتشرت دوريات أمنية بالقرب منها وتم الدفع بقوات التدخل السريع وسيارات الحماية المدنية وتم غلق بعض الشوارع المؤدية إلى الكنائس وخاصة الكبرى بالحواجز الحديدية والجنازير ومنع وقوف السيارات والدراجات البخارية وتم الدفع بعناصر من الشرطة السرية لتمشيط محيط الكنائس لتأمين وحماية المحتفلين. وفي القناطر قام المحاسب عبد الحكيم أحمد القاضي، رئيس مجلس مدينة القناطر الخيرية ، العميد أشرف صلاح الدين مأمور مركز شرطة القناطر الخيرية، بزيارة كنيسة العذراء في القناطر الخيرية برئاسة الأب ويصا عزيز، راعي كنيسة ماري جرجس بسندبيس، والتقوا بوفد من كنيسة وذلك لتهنئتهم بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وعبّر رئيس مجلس المدينة خلال اللقاء، أن أعياد المسلمين والأقباط قاسم مشترك بينهما للفرحة والسعادة والمصريون يثبتون دائمَا وعلى مر العصور عبورهم أقباط ومسلمين يد واحدة بالوطن إلى شط النجاة.