مؤتمر في حب مصر

 أكدت أستاذ الفلسة الإسلامية في جامعة الأزهر آمنة نصير، أننا في زمان يحتاج إلى الكثير من السلام الاجتماعي والتكاتف والمحبة لكي نجتاز هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد.

وطالبت الجميع للخروج إلى الانتخابات لأنّ هذا من تعاليم الإسلام، لأنها أمانة يجب أن يؤديها الجميع، قائلةً "إسمحوا لي أن أحيي المرأة المصرية فقد أثبتت خلال المرحلة الأولى للانتخابات أنها على قدر المسؤولية"، مُطالبةً الجميع بالتعلم من المرأة المصرية وحبها إلى الوطن، وحرصها على مستقبل الأجيال المقبلة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري الذي عقد لقائمة "في حب مصر" في مدينة قليوب بحضور الكاتب الصحافي مصطفى بكري، والكابتن طاهر أبو زيد، والدكتور محمد سليم، وسولاف درويش، وأستاذ الفلسة الإسلامية في جامعة الأزهر الدكتورة آمنة نصير.

 من جانبه أكد وزير "الشباب" الأسبق طاهر أبوزيد، أننا نمر بمرحلة صعبة من تاريخ البلاد تحتاج إلى التكاتف، وأن يقف الجميع يدًا واحدة في مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد وموجهة الضغوط التي تُمارس على مصر من الداخل والخارج، قائلًا أنّ "مصر قوية بتكاتف أبنائها وترابطهم، مُشيرًا إلى أنّ الناس أصيبوا بالإحباط لأنّ النواب السابقين كانوا يختفون بعد الانتخابات ويتركوا الدوائر بلا أي خدمات".

وأضاف أنّ الأمور اختلفت بعد الثورة، ونحن في قائمة "في حب مصر" لا ندعي أننا الوحدين الذين نحب مصر فقط، ونعلم أنّ هناك الكثيرين يحبون مصر، ولكن مصر تحتاج إلى العمل والاجتهاد، قائلًا أنّ أي برلمان مهمًا كان لا يستطيع حل مشاكل مصر، ولا يستطيع أي عقل يدعي حل تراكمات (٣٠ عامًا).

وأضاف أنّ الأمور تحتاج إلى عمل وإلى بعض الوقت، ولكن نعد الجميع أن نتخذ إجراءات سريعة للحل، قائلًا إنهم يعلمون أنّ أكثر من ٥٠٪ من دخل الموطن تضيع على الصحة والتعليم وهذة كارثة يجب أن تحل.

وأكد أنّ مصر مستهدفة من الداخل ومن الخارج وستظل مستهدفة إلى يوم القيامة، قائلًا أنّ البرلمان المقبل إذا لم يعمل لوجه الله فإنه لن يعمر ولن يستمر لأنّ الشعب المصري أصبح على وعي تام بما يدعو إلى الخروج، موضحًا أنّ مصر ستظل بخير طالما فيها جيش وطني، ورئيس وطني، وبرلمان وطني، وشعب وطني.

ووجه النائب مصطفى بكري، التحية إلى مدير المخابرات الحربية الأسبق للقوات المسلحة المصرية ورئيسها اللواء كمال عامر، مؤكدًا أنه يجب أن ننتبه إلى التحديات التي تواجه الدولة المصرية والمؤامرات التي تحاك على مصر، مُشيرًا إلى أنّ روسيا دولة حليفة ولا يجب إساءة الظن في روسيا، فعندما قال بوتين أنه سيضرب التطرف في كل مكان كان المقصود ليبيا وليس مصر.

ووجه رسائل أولها أن يتفهم الجميع أهمية مجلس النواب المقبل، وتشريع القوانين التي تخص الموطن بشكل ما، والرسالة الثانية تتلخص في تأكيده علي أهمية وجودًا ائتلاف برلماني مكون من 396 عضو على الأقل لدفع الدولة إلى الأمام لتنفيذ مشروع الرئيس، ومن دون ذلك ستكون هناك صعوبات أمام البرلمان، نظرًا لعدم وجود أغلبية.