المجند الشهيد إبراهيم عبد الغني

خيَّم السواد على قرية كفر الشرفا في القناطر الخيرية، حزنًا على فراق المجند إبراهيم عبد الغني أحد أبناء كفر الشرفا  التابعة لمدينة القناطر الخيرية  شهيد تفجير كمين "الصفا" للشرطة جنوب العريش الليلة الماضية، الذي استشهد السبت، في انفجار كمين الصفا في العريش، حيث أعرب الأهالي عن حزنهم الشديد للأعمال المتطرفة المستمرة في سيناء، مؤكدين أنهم يحتسبون إبراهيم شهيدًا عند الله.

وطالب الأهالي الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالضرب بيد من حديد على يد المتطرفين، وقال أحد أقارب الشهيد يدعى مصطفى  عبد الفتاح إن الشهيد كان يؤدي الخدمة العسكرية كفرد أمن مركزي،  وكان دائما يطلب مني أن أدعي الله له ولزملائه بأن ينجيهم من الأعمال المتطرفة"، ونعت مديرية أمن القليوبية  شهيد اليوم، الذي سقط على يد التطرف.
 وقال مدير العلاقات العامة والاعلام اللواء عصام الغزالى إن مديرية الأمن وعلى رأسها مساعد الوزير ومدير الأمن اللواء سعيد شلبي، وكل القيادات والضباط والأفراد والعاملين المدنيين ينعون ببالغ الأسى والحزن المجند إبراهيم عبد الغني والذي لقي ربه في الهجوم المتطرف على كمين في العريش، مؤكدة أن رجال قوات الأمن والجيش سيظلون الحصن الحصين لأبناء هذا الشعب، سائلين الله أن يلهم ذويه الصبر والسلوان.