القليوبية/ محمد صالح
أعلن أهالي قرية كفر العمار في مركز طوخ، مسقط رأس الوزير السابق الدكتور صلاح هلال، غضبهم عقب علمهم بنبأ القبض عليه، وإن أصر البعض على عدم التعليق.
وأكد الأهالي أن الوزير لم يقدم أية خدمات فردية أو عامة للقرية خلال توليه مهام منصبه، وأن تلال القمامة تحاصر القرية ولا يوجد بها صرف صحي، وكنا "عشمانين فيه كتير" ولم يخدم أحدًا سوى القليل من الحالات الإنسانية التي تحتاج الي العلاج .
وأكد هاني محمود أحد أبناء القرية، أنه شعر بالصدمة عقب تلقيه نبأ القبض على الوزير، داعيًا الله أن يخرجه من محنته، مؤكدًا أنه لم يخدم أحدًا سوى أقاربه، حيث قام بتعيينهم بمديرية الزراعة في بنها ولم يعين أحدًا من أبناء قريته أو يدرج القرية ضمن منظومة الصرف الصحي.
وأضاف سالم حمدي أن الوزير لديه 3 أبناء، محمد حاصل على بكالوريوس تجارة لغة إنجليزية، وهلال يقضي الخدمة العسكرية في سيناء، والثالثة حاصلة علي بكالوريوس صيدلة وزوجته تعمل بإدارة الكهرباء في بنها.
وأضاف أن الوزير يمتلك مزرعة دواجن مكونة من 5 أدوار وقطعة أرض 2 فدان، وهي مزرعة برتقال، بالإضافة إلى منزله ويذهب إلى القرية يومي الخميس والجمعة ويصلي الجمعة في مسجد القرية وبعدها يجلس مع المواطنين ويعرف مشاكلهم ولكنه لا يحلها.