القليوبية - محمد صالح
نظم أهالي منطقة الحرس الوطني في بنها، مناظرة، الثلاثاء، لـ 7 من مرشحي مجلس النواب في دائرة قسم بنها، للاستماع إلى برامج المرشحين بإعتبار أنّ مجلس النواب المقبل هو الأهم والأخطر في تاريخ الحياة السياسية في مصر، لأنه يقع على عاتقه ترجمة مواد الدستور إلى قوانين وتشريعات فعالة من أجل النهوض بمصر بعد ثورتين مجيدتين.
وأكد المرشحون على ضرورة الحفاظ على هوية الدولة، وثوابتها، ودعم ترابط نسيجها ودعم الدولة الكامل وأجهزتها في حربها على التطرف الغاشم، ومكافحته والتصدي إلى محاولات هدمها وتفتيت وحدتها.
وشارك في المناظرة المرشحون وزير "التعليم" الأسبق جمال العربي، ومرشح حزب "مصر بلدي" سعيد نجيب، وأستاذ العلوم الأمنية والجنائية اللواء الدكتور حسن الطحلاوي، والمحاميان طارق الديب وشامل سليم، والسياسي الناصري سامي عبد الوهاب، ورجل الأعمال ممدوح الشربيني، وأدار الحوار أمين حزب "الحركة الوطنية" في بندر بنها وجيه شاهين، وعدد من الشخصيات العامة، وأهالي منطقة الحرس الوطني في بنها.
وطالب المرشحون، جموع الناخبين، بالخروج إلى التصويت لاستكمال الإستحقاق الثالث من خارطة الطريق، ومساندة الدولة المصرية التي يحاط بها المخاطر من الداخل والخارج والوقوف جميعًا خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي لمواجهة المؤمرات التي تحاك إلى الوطن، بصرف النظر عن المرشح الذي ينوي اختياره، وطالبوهم بالإختيار جديدًا حتى يكون لدينا نواب قادرين على التشريع وخدمة الوطن بعيدًا عن نواب المصالح وسماسرة الانتخابات.
من جانبه، أكد المخرج التليفزيوني سعيد نجيب أنّ برنامجه الإنتخابي يستند على العمل على مواجهة التشريعات سيئة السمعة والفساد والعمل على تطوير منظومة التعليم والصحة وتوفير فرص عمل لمواجهة البطالة والإهتمام بالمشروعات الكبرى التي تنعكس على إقتصاد الوطن.
وأكد جمال العربي أنّ كل المرشحين في الدائرة جاءوا من رحم الثورة، مؤكدًا أنّ مناخ الشفافية الذي يحيط بالعملية الإنتخابية كان له الأثر في زيادة من تقدموا إلى الترشيح في الإنتخابات البرلمانية، مُشيرًا إلى برنامجه يستند على تطوير التعليم وقانونه وعمل منظومة للضمان الإجتماعي، والعمل على حل مشاكل الدائرة المزمنة وأولها وضع خريطة مرورية جديدة للمدينة، ونقل سوق الاثنين، وتفعيل المنطقة الصناعية في كفرمويس، ووضع حلول غير تقليدية للبطالة.
وأكد المحامي طارق الديب أنّ مصر تمر بمحنة، ولذا ينبغي علينا جميعًا التكاتف والوقوف في مواجهة كل ما يحيط بالوطن، واختيار نائبًا قادرًا على التشريع والرقابة ومُلمًا بالقوانين لمواجهة كل القوانين المكبلة للحريات، مُشيرًا إلى أنّ برنامجه يقوم علي العمل على تطوير الصناعة المصرية، والإهتمام بصناعة المنسوجات، وإلغاء الإتفاقيات سيئة السمعة مثل إتفاقية الكويز.
وأوضح اللواء حسن الطحلاوي أنّ برنامجه يستند على استكمال مشروع تأهيل الشباب من خلال برامج التنمية البشرية، وإنشاء أسواق حضارية تحت الأرض في أنفاق، وإنشاء منطقة للحرفيين في عزبة البرنس في بنها، وشركة لتمليك الشباب المشروعات السكنية والإهتمام بالصناعات الحرفية، ووضع بنها علي الخريطة السياحية.
وشدد ممدوح الشربيني، على الاهتمام بالبعد الإقتصادي، وإنشاء المشروعات التي تعود بالنفع على المواطن المصري، والإهتمام بالتعليم، والبحث العلمي، وتدبير موارد مالية بشكل غير تقليدي من خلال موارد حقيقية تعتمد على إمكانيات الدولة بعيدًا عن الإستدانة من الخارج.
وشن سامي عبد الوهاب هجومًا حادًا على السياسة الأميركية والمجتمع الغربي تجاه مصر، مؤكدًا أنّ كل مخططاتهم ستسقط تحت أقدام المصريين، مُشيرًا إلى أنّ المجلس المقبل يتطلب نوابًا يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار بعيدًا عن الأهواء والأغراض والمصالح الشخصية، فالبرلمان المقبل إن خلا من أصحاب المصالح والأغراض سيكون أول طرق استقرار الوطن..
وإختتم المناظرة، أصغر المرشحين سنًا في الدائرةالمرشح شامل سليم، والذي هاجم السياسة الإسرائلية في المنطقة والدول الداعمة للتطرف، مُطالبًا الرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة بالضرب بيد من حديد على أيدي جميع الفاسدين والمفسدين في الوطن.
وأكد أنّه من أهم بنود برنامجه الانتخابي هي المشاركة الفعالة في إصلاح النظام السياسي للبلاد من خلال سن تشريعات وقوانين تتفق وصحيح الدستور بما يخدم صالح المواطنين، والتأكيد على سيادة القانون، والمساواة وضمان الحريات، ومراقبة الموازنه العامة والمشاركة أيضًا في إعداد جيل وكوادر مؤهلة جديدة تكون قادرة على تحمل المسؤولية.
ووجه المشاركون في المؤتمر، مطلبًا أساسيًا للمرشحين جميعًا، هو نقل سوق الاثنين من موقعه في منطقة كوبري الرياح التوفيفي الذي يتسبب في مشاكل كثيرة إلى أهالي المنطقة أسبوعيًا، وهو الأمر الذي أكد معظم المرشحين تبنيهم له وحل المشكلة خلال الأسابيع المقبلة.