السجن 15 عامًا لمشرف مدني

أسدلت محكمة جنايات الزقازيق في محافظة الشرقية، الستار على قضية خطف وقتل طفلة عمرها 3 أعوام، وإشعال النيران بجثتها، على يد مشرف مدني، في فاقوس انتقامًا من والدها الذي رفض سلوكه داخل القرية بممارسة أعمال الدعارة باسم الدجل والشعوذة.

وعاقبت المحكمة برئاسة المستشار زكي العتريس، وعضوية المستشارين سامي عبد الحليم ومحمد التوني، المتهم بالسجن 15 عامًا، لخطفه وقتل الطفلة. وتلقى مدير أمن الشرقية، إخطارًا من القضية رقم 11269 لسنة 2013 جنايات مركز شرطة الحسينية يفيد بعثور أهالي مركز الحسينية على جثة بالزراعات بالقرب من مصرف بحر البقر، وتبين من التحريات أن الجثة للطفلة تدعى "رشا خ م ع" 3 أعوام، من كفر الحاج عمر مركز فاقوس، ومختفية منذ 5 أيام مقابل طلب فدية من أسرتها، وتبين أن الجثة محترقة ومتفحمة وتعرف عليها والدها من بعض بقايا ملابسها من الأجزاء التي لم تحترق.

وتبين من التحريات "قيام عادل غ " 45 عامًا، مشرف مدني وجار أسرة الطفلة، بارتكاب الواقعة انتقامًا من والد الطفلة الذي رفض سلوكه السيئ في القرية، وأنه طالبه بفدية مالية لكي يضلل رجال الشرطة، وتبين أن المتهم منفصل عن زوجته وأنه يقوم بأعمال الشعوذة داخل القرية، مما أثار غضب واستياء الأهالي، وخاصة والد الطفلة الذي رفض سلوكه المشين، فقام المتهم بالانتقام من أسرة الطفلة، بخطف طفلتهم رشا، لمدة 5 أيام، ثم تخلص من الجثة بحرقها في مركز الحسينية لإخفاء جريمته.

وتمكن فريق البحث من ضبطه وعثر بشقته على 3 عقود زواج عرفية باسم المتهم، لأنه كان يخشى أن يتم ضبطه أثناء ممارسة الدعارة، فكان يحرر عقد زواج عرفي للسيدة التي تمارس معه الجنس بمسكنه.