الشرقية - محمود درباله
شيّع الآلاف من أهالي قرية التلّين التابعة لمركز منيا القمح، جثمان شهيد الأمن الوطني أمين الشرطة وليد محمد سليمان النمر، الذي استشهد على يد مجهولين يستقلون دراجة بخارية على طريق قرية "الحوض الطويل".
وخرج جثمان الشهيد ملفوفًا في علم مصر، في جنازة عسكرية مهيبة من مسجد أبوغز، تقدمها مدير أمن الشرقية اللواء سامح الكيلاني وعدد من قيادات الأمن في المحافظة، وزملاء الشهيد، وردد المشيّعون هتافات" لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله".
وحمل الأهالي جثمان الشهيد إلى مقابر العائلة في القرية إلى مثواه الأخير، وأطلق حرس الجنازة طلقات الوداع الأخيرة للشهيد في الهواء وسط حالة من الحزن العارم بين المواطنين من أهالي القرية وأصدقاء الشهيد .
كما ردد المشاركون هتافات تطالب بالقصاص للشهيد، مطالبين بإعدام أنصار جماعة "الإخوان" المحظورة والإرهاب الأسود، الإخوان أعداء الله"، " يا شهيد نام وارتاح .. وإحنا نكمل الكفاح"،"ياشهيد نام واتهنّا .. واستنانا على باب الجنة" ،" مصر خلاص قالت كلمتها .. الإرهاب على جزمتها ".
يذكرأن الشهيد " وليد محمد سليمان النمر" 37 سنة ، في قطاع الأمن الوطني، في مركز شرطة منيا القمح وصابر محمد صابر خفير نظامي، تعرضوا لعملية اغتيال حال مرورهم في طريق قرية "الحوض الطويل" التابعة لنقطة شرطة شلشلمون في دائرة المركز، حيث قام مجهولون يستقلون دراجة بخارية، بإطلاق النارعليهما؛ مما أسفرعن وفاة أمين الشرطة وإصابة الخفير بطلق ناري في الرأس.