حركة "تنمية أسيوط"

طالبت حركة "تنمية أسيوط" باستغلال الثروة الهائلة التي تتمتع بها محافظة أسيوط من المخلفات الزراعية في التصنيع، بدلًا من تخلص المزارعين في قرى ومراكز أسيوط، من هذه المخلفات بخاصة مخلفات الذرة، بالحرق المكشوف، مما نتج عنه سحابة سوداء في سماء المحافظة.

وأكد رئيس الحركة عقيل اسماعيل عقيل أن هذه المخلفات يمكنها أن تسد كامل الحاجات من السماد البلدي والعلف والطاقة الحيوية، والخشب المضغوط، وصناعة الورق وإنتاج الأسمدة العضوية الصناعية، وإنتاج الطاقة النظيفة، وتصنيع مواد بناء عالية الجودة ورخيصة الثمن، وتوفير جميع الموارد التي تغني عن الاستيراد والمعونات، فضلًا عن جذب وتشغيل الشباب، إلى جانب الحفاظ على البيئة وصحة المواطنين المحيطين بتلك الزراعات.

وأعلن أمين عام الحركة على رفاعي سليمان أنه تقدم منذ فترة بمقترح لمحافظ أسيوط لدراسة إنشاء مصنع بالتعاون مع القوات المسلحة، لاستغلال هذه الثروة المهدرة في التصنيع،  بعد أن بلغ  عدد مصانع الأعلاف في المحافظة إلى اكثر من ثلاثين  مصنعًا.