محافظة أسيوط

صرخ أهال ي قرية التتالية  في مركز القوصية، السبت، من سرقة واستبداد بدالي التموين للمواطنين من دون رقابة قائلين، حيث أكد عبد الشافي علي من أبناء القرية، أنّ بدالي التموين لا يسمعون للقوانين ولا للغلابة وإنما يسمعون للاستغلال ومضاعفة الاسعار للسلع علنيًا ومن دون خوف من أي رقابة، وكأن الرقابة والتموين أصدقاء في ذلك الفساد، فضجر الكثيرون مستغلين طيبة البعض تارة وجهل البعض تارة ثانية وصبر البعض الثالث؛ إلا أنّ الأمور زادت عن الحد في الفترة الأخيرة، خصوصا مع تكرار التقاعس الواضح من مكتب تموين المنشاة الكبرى عن الاطلاع في مهامه نحو حماية حقوق الغلابة من بطش البدالين.

وأوضح عبد الشافي، أنّه بالرغم من صدور  قرار وزاري  لحظر تجميع البطاقات الذكية والأرقام السرية التي  تخص المواطنين  لصرف السلع الغذائية لدى البدالين "البقالين" التموينيين"؛ إلا أنهم لازالوا يحتفظون بالأرقام السرية لبطاقات المواطنين ويرفضون إعطاءهم لهم بلا مبرر على الرغم من أنّه يحظر على البدالين عدم إعطاء صاحب البطاقة الذكية فاتورة البيع المستخرجة من الماكينة والموضح فيها الكميات المنصرفة وقيمة الدعم المستحق والمبالغ المفروض تحصيلها طبقًا للأسعار الغذائية المنصرفة لصاحب البطاقة؛ إلا أنّ البدالين في القرية يمتنعون عن إعطاء المواطنين فاتورة البيع ويضحكون على الناس الغلابة حجة أنه يتم مراجعة الفواتير في تموين المنشأة.

وأشار باسم المشاط إلى أنّ بدالي التتالية، يحصلون مبالغ مالية غير قانونية من المواطنين على النحو الآتي: ( 3 جنيه إعانة، 2 جنيه لكل فرد في البطاقة التموينية)، علاوة على عدم محاسبة المواطن وفق السعر الرسمي لقيمة السلع المقررة قانونًا، ناهيكم عن إجبار المواطنين على سلع في عينها حجة "هو ده الموجود لو عاجبكم وده اللي استلمناه من المؤسسة".

وأضاف باسم، على الرغم من وجود تعليمات تقر الالتزام في فتح المحال لصرف السلع الغذائية لأصحاب البطاقات يوميًا، من الساعة الواحدة ظهرًا حتى الحادية عشرة مساءً؛ إلا أن هذا لا يحدث من البعض منهم من دون مبررات واضحة.

و بالرغم من تصريحات وقرارات وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور خالد حنفي، أنّه بداية من تشرين الأول/اكتوبر الماضي، تم تعميم صرف السلع التموينية للمواطنين وفق قيمة الدعم من أي بقال تمويني أو مجمع استهلاكي داخل محافظته، إلا أنّ بدالي قرية التتالية يمتنعون عن ذلك، واتفقوا مع بعضهم البعض على رفض صرف أي سلع لأي مواطن غير مربوط سابقا لدى التاجر التمويني، خصوصا أنهم يحتفظون في الأرقام السرية للبطاقات في حوزتهم.

وأبرز ذكريا عبد الحارث، أنّ وزارة "التموين والتجارة الداخلية" أعلنت عن صرف منحة رمضان التموينية وفق زيادة 50% وفارق سبعة جنيهات عن النقاط التموينية الشهرية، لتصل إلى 22.5 جنيه لكل فرد في البطاقة الواحدة ما لم يتم صرف منحة رمضان لأي مواطن في قرية التتالية حتى تاريخه من دون مبررات واضحة لذلك.

ولم يتم صرف السلع الغذائية المخصصة لفارق نقاط الخبز، السلع التي يحصل عليها المواطنون مجانا، مقابل ما يوفرونه من استهلاك الخبز فإنه منذ حزيران/يونيو الماضي، ثم تموز/يوليو لم يتم صرف أي سلع بديلة لأي مواطن في قرية التتالية على الرغم من مرور مدة صرف نقاط الخبز عند البقالين التموينيين التي تبدأ مع بداية كل شهر، ومدة 10 أيام ويصرف البدالون نموذج تدقيق البيانات (ويصرف مجانًا للمواطن)؛ إلا أن البعض من البقالين التموينيين يعمل على تحصيل مبلغ مالي قيمته 10 جنيهات من المواطنين إدعاء أنها رسوم المراجعة وتدقيق البيانات.