"الأقصر للدراسات" يطالب بإعادة النظر في نظام التأشيرات

طالب مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية، بإعادة النظر في النظام الجديد لمنح تأشيرات الإقامة للأجانب الراغبين في الإقامة في مصر، محذرًا من مغادرة السياح لمصر والسفر للإقامة السياحية في دول أخرى.

وشدد المركز في تقرير له، بضرورة قيام الجهات المعنية بإعادة النظر في النظام الجديد لمنح تأشيرات الإقامة السياحية والذي بدأت تطبيقه أقسام الجوازات مؤخرًا ويقضي بإلزام السياح المقيمين بمغادرة الأراضي المصرية والعودة لبلادهم ولو لمدة يوم واحد ثم العودة لمصر مجددًا، حتى يتمكنوا من تجديد تأشيرات الإقامة السياحية مجددًا.

وأشار تقرير مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية ، إلى أن كثيرًا من السائحين المقيمين كتبوا وصايا طالبوا فيها بدفنهم فب الأقصر وأسوان  بعد وفاتهم ويرفضون مغادرة مصر فب حياتهم وبعد مماتهم ، بعد عشقوا أرضها وسحرهم شعبها وأبهرتهم آثارها مع صعوبة عودة كثيرين من هؤلاء السياح لبلادهم بعد أن باعوا كل ما يملكون فيها ، ونقلوا ممتلكاتهم واستثماراتهم بهدف الإقامة الدائمة في مصر.
 
ووصف مدير المركز حجاج سلامة، قرار إلزام السياح بمغادرة مصر كل 6 أشهر، ثم دخول البلاد مرة أخرى بتأشيرة جديدة مقابل منحهم تأشيرة إقامة سياحية لفترة جديدة ، بأنه قرار غير مبرر ويضر بالقطاع السياحي الذي يعانى من أزمات متلاحقة منذ أعوام، كما يسىء لسمعة مصر في عيون عشاقها من سياح العالم، وبخاصة الآلاف من السياح المقيمين.

وأوضح سلامة، أن السائحين الأجانب المقمين في مصر، يعدون بمثابة سفراء سياحيين لمصر ويصرون على استمرار إقامتهم على أرضها، في إعقاب كل حادثة متطرفة، ويضربون بتحذيرات حكومات بلادهم عرض الحائط ، ويصدرون بيانات مؤثرة بشأن أمن وأمان مصر ، وتمسكهم بالإقامة على أرضها .