الرئيس المعزول محمد مرسي.

شهد محيط المناطق الأثرية والمزارات السياحية والمباني الشرطية والمنشآت الحكومية الحيوية في محافظة الأقصر، الثلاثاء، إجراءات أمنية مشددة، بالتزامن مع إحياء الذكرى الثانية لثورة 30 حزيران/ يوينو التي أطاحت بنظام الرئيس المعزول محمد مرسي.

كما كثفت الأجهزة الأمنية، من تواجدها الأمني، في محيط مطار الأقصر الدولي، وعدد من المنشآت الحيوية ودور العبادة المسيحية، ونشر فرق من خبراء المفرقعات لعمل مسح للميادين إلى جانب تسيير دوريات مشتركة من قوات الجيش الشرطة لتأمين الشوارع والميادين وتمشيط الطرق السريعة.

وأوضح مدير أمن الأقصر اللواء حسام المناوي، أنّه تم إعلان حالة الاستنفار القصوى بين الضباط والصف والجنود وتشديد الإجراءات الأمنية في مداخل المحافظة، وتكثيف التواجد الأمني في محيط الأقسام والمنشآت الشرطية، ووضع خطة خاصة بالتنسيق مع شرطة السياحة والآثار؛ لتأمين المناطق الأثرية والسياحية، مع تمشيط الجزر النيلية والمناطق الجبلية المتاخمة للمزارات الأثرية.

وكان محافظ الأقصر محمد بدر، قرر إعلان حالة الحداد داخل المحافظة، ووقف أي مظاهر احتفالية بثورة 30 حزيران، عقب اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، إثر الحادث المتطرف الغاشم الذي استهدف تفجير سيارته، الاثنين.