القاهرة- علاء شديد
عقدت وزيرة التعاون الدولي الدكتورة سحر نصر لقاءات عدة على هامش تمثيلها مصر في الاجتماع السنوي الـ23 للمساهمين في البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، في جمهورية سيشل، وبدأت الدكتورة الوزيرة، لقاءاتها بالاجتماع مع رئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد الدكتور بندكيت أوراما، حيث قدّمت الشكر والتقدير للبنك على تنظيمه هذا الاجتماع السنوي، والذي يساهم في تعزيز التكامل الإقليمي الأفريقي، فضلاً عن دعمه المستمر لمصر في العديد من القطاعات الحيوية.
وأكدت وزيرة التعاون الدولي على ضرورة توحيد الجهود بهدف تشجيع زيادة الصناعات التصديرية المصرية في الأسواق الأفريقية، موضحة أن الرئيس عبد الفتاح السيسى، أعلن عام 2016 عامًا للشباب في مصر، لذلك سيكون من المميز تمهيد الطريق للمنتجين من الشباب للدخول والاستثمار في الأسواق الأفريقية.
وأشارت الدكتورة سحر نصر إلى أن البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في تعزيز التكامل بين مصر والدول الأفريقية في مجال تصدير مختلف المنتجات المصرية إلى أفريقيا، وعرضها فى معارض أفريقية مشتركة، وناقش الجانبان، إمكانية تعزيز التعاون في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، من أجل دعم الفئات الأكثر احتياجًا في مصر، وتصدير منتجاتهم إلى أفريقيا، وفي هذا الإطار، شددّت الدكتورة الوزيرة، على أن مصر تشجع برنامج البنك لتعزيز التجارة في أفريقيا، وتتطلع إلى مزيد من تعبئة الموارد لدعم هذا البرنامج.
وأوضح رئيس البنك، أن محفظة التعاون بين مصر والبنك قد بلغت 3.4 مليارات دولار خلال الفترة من كانون ثان/ يناير 2015 إلى حزيران/ يونيو 2016، مشيرًا إلى اعتزام البنك عقد مؤتمر موسع لكل دول القارة فى عام 2017، لتقديم الدعم والتمويل للتجارة الأفريقية الداخلية، وعقب ذلك، التقت الدكتورة الوزيرة، مع البروفيسور جوزيف ستيغليتز، الحائز على جائزة نوبل 2001 في الاقتصاد، حيث تم مناقشة الوضع الاقتصادى في مصر، وجهود الحكومة المصرية في تحسين مستوى الاقتصاد، وفي هذا الإطار اشارت الوزيرة إلى أن برنامج الحكومة الاقتصادى والذي حاز على ثقة مجلس النواب، وتم وضعه بالتشاور مع مختلف فئات المجتمع إضافة إلى القطاع الخاص والمجتمع المدني.
والتقت نصر مع وزير المال والتجارة في جمهورية سيشل جان بول أدم، حيث تم تبادل وجهات النظر حول التكامل الإقليمى بين الدول الأفريقية، وتعزيز التجارة، وعرض الوزير جان بول أدم، قصة نجاح بلاده فى قطاع السياحة، والذي يُعد من المصادر الرئيسية للدخل القومي في سيشل.