القاهرة_ هناء محمد
كشفت الدكتورة يمن الحماقي، الخبيرة الاقتصادية، أن استعادة الجنيه جزءًا، من قيمته أمام الدولار هو عودة للمسار الطبيعي، الذي كان يجب أن يكون فيه وليس إنجازًا، خاصة أن انخفاض سعر الجنيه، أمام الدولار بهذا الشكل هو الأمر الذي لم يكن طبيعيًا.
وأضافت في تصريحاتها، أنه باعتراف منظمات دولية عديدة، وعلى رأسها صندوق النقد الدولي، فإن الجنيه انخفض بشكل مبالغ فيه، وغير حقيقي، لا يعبر عن قيمته الحقيقية أمام الدولار عقب قرار التعويم. وعن توقعاتها لقدرة الجنيه على الارتفاع، بشكل أكبر أمام الدولار خلال الفترة المقبلة، أوضحت أن الجنيه سيظل يرتفع أمام الدولار، حتى يصل سعر الدولار أمام الجنيه إلى 13 جنيهًا، وهذا يشترط أن يتعافى قطاع السياحة، وتزداد الصادرات المصرية للخارج، وزيادة الاستثمارات.
وأكد أن الجنيه المصري على وشك استعادة الكثير من قيمته التي فقدها أمام الدولار، عقب قرار التعويم بعدما ارتفع الجنيه أمام الدولار بما يعادل 14%. وأضافت أن استرداد الجنيه 14 % من قيمته على مدار الأسبوعين الماضيين مؤشر جيد لإمكانية استعادته على الأقل 30، أو 40% من قيمته في نهاية منتصف العام الجاري، بدعم من عودة السياحة مرة أخرى، وزيادة الصادرات المصرية.
وأشارت إلى أن الجنيه مرشح أن يصل سعره أمام الدولار لـ 13 أو 14 جنيه، على الأكثر خاصة بعد الثقة الكبيرة، التي حظى بها المناخ الاقتصادي والاستثماري في مصر. وتابعت "إلى أن هناك عوامل عدّة، ستساهم في وصول الجنيه لهذه القيمة أمام الدولار، على رأسها خروج قانون الاستثمار للنور، وعودة السياحة، وزيادة الثقة في الاقتصاد المصري".