جامعة آسيا باسفيكك اليابانية

كشف البروفيسور "كينجي يوكوياما"، نائب رئيس جامعة آسيا باسفيكك اليابانية، إنه يمكن لمصر أن تكون قلبًا للتوزيع الاقتصادي في العالم، بسبب موقعها الجغرافي، مشيرا إلى أن الشركات اليابانية، تهتم بمصر كقلب للاقتصاد في إفريقيا، وأنها من أهم أماكن التوريد فى العالم ولديها الشباب الصغير الواعد.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي، عقده على خلفية ندوة "اليابان والقضايا العالمية"، والتي نظمتها السفارة اليابانية بمقر الجامعة اليابانية بالإسكندرية، أننا  على المستوى الدولي نريد أن نقوم بشيء مشترك مع مصر وأن نعلم الشباب المصري الواعي تاريخ العلاقات المصرية -اليابانية.

وتابع: الجامعات اليابانية تعاني من التغير الديموغرافي بشكل كبير ومن هذا المنطلق تريد أن نعلم الشباب ويساعدو في مجتمعاتنا وصناعات وذلك من خلال تعليمهم الطريقة اليابانية في الإدارة وأن تكون لهم فرصة للعمل بدولة اليابان.

وأضاف أن مصر لديها طريقتان، لتصل إلى ما وصلت إليه اليابان من تقدم، هما استخدام التكنولوجيا وكيفية السيطرة عليها.

وفيما يتعلق بالزيادة السكانية في مصر قال: هي ثروة كبيرة لابد وأن تستغل وأن ترتبط بزيادة الإنتاجية في المصانع، واليابان كان لها تجربة في هذا الشأن، ولابد وأن يكون هناك نظام تنمية بشرية.