القاهرة ـ سهام أحمد
كشف رئيس غرفة مواد البناء أحمد الزيني، أن السوق المصري يحتاج إلى زيادة مصانع جديدة حتى تكون بلد مصدرة ليست مستوردة لأننا نمتلك إمكانيات لا تختلف عن الشركات الأجنبية فى صناعة الأسمنت، لافتاً إلى أن سوق البناء فى مصر يتحمل وجود مصانع جديدة فى ظل وجود الطاقة البديلة وهي الفحم، فمعظم شركات العالم أصبحت تستخدم الفحم في صناعة الأسمنت، وشدّد على ضرورة توفير الحكومة لمصادر الطاقة البديلة للمستثمر من الفحم والبدائل الأخرى.
وأوضح الزيني أن السعودية التي تعتبر من أكبر الدول المنتجة للطاقة أصبحت تستخدم الفحم في صناعة الأسمنت، قائلاً "إن المستثمر الذي يحصل على رخصة الأسمنت يجب أن يأتي بالطاقة لمصنعه مثلما تعمل الدول المتقدمة"، ومن جانبه أوضح رئيس هيئة التنمية الصناعية اللواء إسماعيل جابر أن طرح 11 رخصة أسمنت جديدة تؤدي إلى مواجهة الطلب المتزايد فى الفترة المقابلة على مواد البناء في ظل النهضة الاقتصادية المتوقعة في الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن المصانع الحالية لا تعمل بكامل طاقتها بسبب مشاكل الطاقة، ما يتطلب ضرورة وجود بدائل أخرى من الفحم والقش ومواد المخالفات.
وقال "إن السوق المصري يحتاج إلى تلك الرخص حتى 2022 لسد احتياجات السوق التي قد تصل إلى 64 مليون طن سيتم استخدامها، لافتاً إلى أن المصنع يحتاج من الوقت لإنشائه 3 أو 4 أعوام"، مؤكداً أن طرح رخص أسمنت لمجابهة الزيادة المتوقعة فى المستقبل على المواد الثقيلة للبناء أمر ضرورى بالتزامن مع طرح بدائل الطاقة المطلوبة، سواء غاز أو فحم أو سولار، وأكد أن هذه المصانع مع توفير السلع لاكتفاء متطلبات السوق ستتسبب في انخفاض الأسعار إما تتحكم في السوق بالسعر الثابت أو تقلل السعر.