بورسعيد - هبه عوض
أكّد محافظ البنك المصري، طارق عامر، أنّ مصر نفّذت سياسة الإصلاح الاقتصادي بالاعتماد على الذات ودون انتظار معونات خارجية وهو ما يؤكد أننا نحتاج فقط لتكامل الجهود لتحقيق التحسن الملحوظ في معيشة المواطنين، مشيرا إلى أن الإجراءات الاقتصادية الإصلاحية في مصر جذبت نحو 80 مليار دولار، استثمارات من الخارج في خلال 11 شهر واحد ونحن هنا نتساءل عن المستثمر المصري وأن السياسات التي اتبعت في الماضي كانت مدمرة للاقتصاد وأهدرت الإنتاج المحلي، وكان علينا تحرير سعر الصرف الذي نجح في خفض العجز في ميزان المدفوعات وحققنا إيرادات في قطاعات عديدة بما فيها السياحة.
جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية الأولى "الحلم الذي تحقق على أرض مصر" لمؤتمر "حلم بكرة بيتحقق" والتي يديرها الإعلامي القدير محمد شردي، وأكد أن المؤتمرات الاقتصادية الدولية التي تبحث في أفق الاستثمار أخيرًا وضعت مصر مقبلة أولى بعد نجاح خطواتنا في الإصلاح الاقتصادي وان هناك صناديق تؤسّس حاليا بالولايات المتحدة لجمع مبالغ لتمويل مشروعات استثمارية بمصر مما يؤكد أن خطواتنا الإصلاحية تمضي في الطريق الصحيح وأنها نموذج يدرسه العالم الآن.
وأشار إلى تضاعف الاحتياطي النقدي خلال سنة وهو ما مكنا من توفير احتياجات الدولة ويرصد الجميع الآن كم هائل من المشاريع يجري تنفيذها في كل القطاعات لإتمام البنية الأساسية لتوفير أفضل ظروف للاستثمار من أجل المستقبل وان البنوك لديها تعليمات لتشجيع كل مستثمر جاد لتوفير التمويل اللازم له، وأكد محافظ البنك المركزي أن أهم الدروس المستفادة لعملية الإصلاح الاقتصادي الذي تمت بإمكانيات وطنية ذاتية أن الثقة في قدرات وطننا هي العامل الأساسي في تحقيق الإنجازات، مضيفا أن مصر لديها قدرات كبيرة جدا ونحن في حاجة فقط إلى عمل سياسات تصحيحية والمزيد من الإجراءات التنفيذية المدروسة
وأكد أن المؤتمرات الاقتصادية الدولية التي تبحث في أفق الاستثمار، أخيرًا، وضعت مصر مقبلة أولى بعد نجاح خطواتنا في الإصلاح الاقتصادي وأنّ هناك صناديق تؤسس حاليا بالولايات المتحدة لجمع مبالغ لتمويل مشروعات استثمارية بمصر مما يؤكد أن خطواتنا الإصلاحية تمضي في الطريق الصحيح وأنها نموذج يدرسه العالم الآن