ألكسندر بوديروزا

كشف ألكسندر بوديروزا ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، عزم الصندوق تقديم الدعم المادي والفني لجهود مصر في تنفيذ استراتيجيتها القومية للسكان، لا سيما في ما يتعلق بمحور تنظيم الأسرة، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الأفكار المبتكرة القابلة للتطبيق في مصر في هذا الصدد والتي لا تقتصر على التوعية الإعلامية بشكلها التقليدي، كما أوضح أهمية البناء على جدية الحكومة المصرية في تناول هذا الملف لصياغة برنامج قومي طموح ومتطور لخفض معدلات النمو السكاني.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء اليوم، مع ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، بحضور الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، والدكتور طارق توفيق مقرر المجلس القومي للسكان.

وخلال اللقاء أكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة المصرية تنظر باهتمام بالغ للقضية السكانية خاصة تنظيم معدل النمو السكاني، الذي ترى فيه تحديا حقيقيا يلتهم كل عائد اقتصادي ويؤثر على جهود تحقيق التنمية المستدامة، وأشار إلى الحكومة تعمل على تنفيذ الاستراتيجية القومية للسكان بهدف تحقيق معدلات نمو اقتصادي يتعدى النمو السكاني بما يسهم في ضمان جودة حياة أفضل للمواطنين.

وأضاف رئيس مجلس الوزراء أن جهود الحكومة المصرية في هذا الإطار تتسق مع مساعيها لتنفيذ برنامجها الطموح للإصلاح الاقتصادي، موجهًا بتشكيل مجموعة عمل تتولى التنسيق بين جهود الحكومة وصندوق الأمم المتحدة للسكان، للقيام ببرنامج يهدف إلى دعم جهود مصر بشكل فاعل في هذا الخصوص.

من جانبها، عرضت وزيرة التخطيط خلال الاجتماع أبرز ملامح الاستراتيجية القومية للسكان 2015-2030 والتي تتضمن تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، وتفعيل دور التعليم والإعلام في التوعية بالقضية السكانية، وأهمية الربط بين مخرجات البحث العلمى بالخطط المستقبلية للسكان، بما يسهم في ضبط النمو والارتقاء بالخصائص السكانية.