القاهرة - مصطفى محمود
توقع عدد من خبراء الاقتصاد، ومسؤولي البنوك المصرية، تراجع الدولار الأميركي أمام الجنيه خلال الأيام المقبلة، في ضوء المؤشرات الاقتصادية.
وأكد الخبير المصرفي، الدكتور عبد الرحمن بركة، أن الدولار الأميركي مرشح للتراجع إلى مستويات كبيرة خلال الفترة المقبلة، في ضوء المعطيات السوقية، خاصة في ظل سد البنوك المصرية لاحتياجات العملاء من النقد الأجنبي، مشيرًا إلى أنه من المتوقع وصول الدولار إلى 17 جنيهًا خلال الأشهر القليلة المقبلة، وذلك لعدة أسباب رئيسية منها، تدبير البنوك النقد الأجنبي لعملائها، وزيادة حجم الاحتياطي النقدي الأجنبي، لافتًا إلى أن ارتفاع الدولار حاليًا نتيجة التعويم الحر للعملة.
من جانبه، توقع الخبير المصرفي، محمد عبدالعال، أن يتراجع الدولار إلى ما دون 17 جنيهًا مع نهاية الربع الأول من العام الجاري، موضحًا أن البنك المركزي لم يتدخل في سوق الصرف منذ إعلان تعويم الجنيه في الثالث من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وظهر ذلك من خلال تنافس البنوك على إقتناء الدولار لسد احتياجات.
وأضاف عبد العال، أن تباين سعر الدولار ما بين البنوك، هو نتيجة تنافس البنوك على الاستحواذ على النقد الأجنبي لسد احتياجات العملاء.