الدكتور محمد عمران

أعلن الدكتور محمد عمران، رئيس هيئة الرقابة المالية، أن الهيئة اتخذت العديد من إجراءات لخدمة قطاع التامين والتمويل متناهي الصغر، موضحًا أن التطورات الأساسية التي تمت في العام الماضي والأسواق والمجالات التي تمت في الفترة الأخيرة تضع مصر على أعتاب بداية جديدة.

وأضاف خلال المنتدى الثاني لتأمينات الحياة الأفرو آسيوي الذي يعقد اليوم في القاهرة، أن عام 2108 هو عام التأمين في مصر حيث سيشهد سوق التأمين تطورا كبيرا.

وأشار إلى وجود إجراءات تتم لإصدار قانون التأمين، وهناك إجراءات للتأمين على المهنيين وكذلك التأمين على نحو 24 مليون طالب وطالبة في جميع المراحل التعليمية منهم نحو 2 مليون طالب أزهري وكذلك التأمين على وسائل النقل"، لافتا إلى أن الانطباع بأن دور الهيئة ينصب فقط على البورصة وسوق المال انطباع خاطىء لافتا إلى أن سوق التأمين فى مصر مازالت أمامه فرصة كبيرة كأحد أهم القطاعات المالية.

 وأشار إلى أن الحكومة لديها توجه واصرار على دعم قطاع التأمين حيث تم تشكيل لجنة للتأمين على الأصول المملوكة للدولة انتهت مؤخرا من عملية الحصر وسيتم عرض نتائجها على مجلس الوزراء، كذلك يجري الإعداد لمنظومة جديدة للتأمين على المعاملات الإلكترونية والتي تمس قطاعات عدة في مقدمتها الخدمات المصرفية.

وأشار عمران إلى أنه سيتم إطلاق حملة إعلانية قوية بعد انتهاء شهر رمضان للترويج لقطاع التأمين ككل، لافتا إلى أنه سيتم خلال الفترة المقبلة وضع أول جدول حياة اكتوارى مصري وسيتم الطرح على مستوى عالمي.

وأضاف المهندس هاني محمود وزير التنمية الإدارية الأسبق، ورئيس إحدى شركات الاتصالات في مصر، وجود مشكلة حقيقية في انخفاض حجم التأمين الإجباري التي لا تقارن بالمعدل العالمي، لافتا إلى ضرورة تنظيم حملات إعلانية لنشر الوعي التأميني، مؤكدا أن السوق يواكب التغييرات الإلكترونية العالمية، والدليل على ذلك أنه يوجد حوالي  125مليون محمول في مصر ومع ذلك نفتقد الثقافة التأمينية وعدم وجود قنوات ومنتجات تأمينية جديدة.

وأضاف محمود  "نحن بعيدون جدا عن ثقافة التأمين العالمية والعربية " لافتا إلى أن الكيانات التي تتعامل بالقطاع يشغلها المنافسة أكثر من التكامل، وأن هيئة الرقابة المالية دورها رقابي فقط على  الرغم من أن التأمين جزء من الشمول المالي.

وأشار إلى أن هناك دور مشترك يجب أن يلعبه جميع القائمين على القطاع بالتعاون مع هيئة الرقابة المالية لوضع خطة مستقبلية لتنمية قطاع تأمينات الحياة مع تأصيل ثقافة التأمين بشكل عام.

واوضح الدكتور عادل منير الأمين العام للاتحاد الأفرو أسيوي للتأمين وإعادة التأمين، أن معدل النمو العالمي لأقساط التأمين بلغ  3.1% كما بلغ معدل أقساط التأمين في أفريقيا 40 مليار دولار خلال 2016 وفي آسيا تعدى التريليون دولار، وأضاف أن حجم أقساط التأمين في مصر بلغت 10 ملايين جنيه فقط خلال 2017 في مقابل 6.7 مليون في 2016 بمعدل نمو 26% بحصة سوقية 45%، وأوضح أن منظومة تأمينات الحياة لاقت خلال الفترة الماضية اهتماما واسعا من قبل القائمين على القطاع لقدرتها على خدمة الاقتصاد الوطني مشيرا إلى أن الشمول المالي هدفا رئيسيا لاستراتيجيات دول العالم لإثراء حياة الشعوب وتحسين أحوال المعيشة.

وأشار منير إلى أن تامينات الحياة في الدول المتقدمة تجاوزت تأمينات الممتلكات بنسبة 75%، مؤكدًا أن انخفاض معدلات انتشار التأمين أدى إلى جذب العديد من دول الشركات الأجنبية فرفع من حدة المنافسة داخل أفريقيا وآسيا