المهندس طارق قابيل

أعلن المهندس طارق قابيل وزير التجارة الصناعة أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بقطاع إدارة المخلفات الصناعية بإعتباره أحد أهم القطاعات التي تتكامل بشكل رئيسي مع محاور استراتيجية وزارة التجارة والصناعة 2020 والتي تشمل محوري (التنمية الصناعية) و( تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وريادة الأعمال)، لافتا إلى استهداف الوزارة التركيز على تدوير وإعادة تصنيع المنتجات المحلية ذات القيمة المضافة، والربط بين الشركات الناشئة والمستثمرين ومقدمي الخدمات العاملين في ذلك المجال الأمر الذي يسهم في زيادة القيمة المضافة وتنافسية الصناعة المصرية وإندماجها في الاقتصاد العالمي.

 وقال إن الوزارة حريصة على إيجاد حلول صناعية جديدة مبتكرة من خلال الربط بين منتجي المخلفات الصناعية والجهات العاملة في مجال إعادة تدوير المخلفات وتشجيع إنشاء صناعات صغيرة ومتوسطة جديدة قائمة على إدارة المخلفات الصناعية، لافتا إلى أن المخلفات الصناعية تعد أحد الأصول المهدرة والتي يجب استغلالها الاستغلال الأمثل لتطوير القطاع الصناعي وزيادة إنتاجيته وقدرته التنافسية بما يسهم في ضخ استثمارات مصرية وأجنبية جديدة في هذا المجال وتوفير العديد من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.

وجاء ذلك في سياق كلمة الوزير اليوم خلال احتفالية ختام برنامج دعم ريادة الأعمال في قطاع إدارة المخلفات "ليهــا قيمــة" والمنعقدة تحت عنوان "من المخلفات إلى القيمة: حلول لتنمية الأعمال التجارية "، والتي ألقتها نيابة عنه الدكتورة/ شيرين الصباغ رئيس وحدة السياسات والمشروعات التنموية بوزارة التجارة والصناعة، وذلك في إطار "مشروع النمو الأخضر: إدارة المخلفات الصناعية وتشجيع الصناعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال في مصر".

 وأشار الوزير إلى قيام الوزارة ممثلة في مركز تكنولوجيا الإنتاج الأنظف التابع لمجلس الصناعة للتكنولوجيا والابتكار بتنفيذ مشروع "النمو الأخضر: إدارة المخلفات الصناعية وتشجيع الصناعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال في مصر" والذي يموله بنك التنمية الأفريقي، لافتا إلى أن برنامج "ليهـا قيمـة" هو جزء من البرنامج المتكامل لدعم ريادة الأعمال في قطاع إدارة المخلفات الذي يتم تنفيذه في إطار المشروع.

 وأضاف قابيل أن برنامج "ليها قيمة" يستهدف توفير الدعم للشركات الناشئة التي تعمل في قطاع إدارة المخلفات من جميع أنحاء الجمهورية الأمر الذي يعمل على توفير موارد تسهم في زيادة القيمة المضافة للصناعات المحلية مثل أنواع الوقود البديل، والأسمدة العضوية، والمواد الأولية للصناعة، والمنتجات الاستهلاكية، إلى جانب تعزيز التكامل بين الحلول الجديدة والمبتكرة في سلاسل القيمة للشركات الصناعية، وإدخال المنتجات المعاد تدويرها في أسواق استهلاكية، وزيادة دعم القطاعين الخاص والعام بهدف تطوير قطاع إدارة المخلفات.

وأشار إلى قيام البرنامج بتقديم الدعم لـ 45 مشروعًا ناشئًا في مجال إدارة المخلفات، وذلك من خلال تقديم خدمات التدريب على ريادة الأعمال والتدريب الفني، بالإضافة إلى توفير استشارات فنية وتسويقية ومالية، وتقديم الدعم لـ 20 شركة ناشئة في قطاع تطوير الأعمال وذلك خلال سبعة أشهر هي مدة عمل البرنامج.

 وأقيم على هامش الاحتفالية معرض مصغر للشركات التي شملها البرنامج حيث تمكنت ١٤ شركة منها من إنتاج نماذج أولية لمنتجات تعتمد بشكل أساسي في تصنيعها علي المخلفات حيث تم دعوة ممثلين عن الجهات التمويلية والمستثمرين والمانحين الدوليين وبعض الشركات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة بالإضافة إلى الجهات الحكومية التي تدعم التصنيع المحلي وتطوير المشروعات الصغيرة في قطاع إدارة المخلفات بغرض توفير فرصة للتواصل بين الشركات المُدَعَّمة من البرنامج ومختلف الجهات الفاعلة في السوق المحلي والمؤسسات الدولية الشريكة لتحويل تلك النماذج الاولية إلى مشروعات استثمارية.