القاهرة_ هناء محمد
كشف أستاذ الاقتصاد، الدكتور صلاح فهمي، أن انخفاض سعر الدولار في الفترة الحالية، و"تضاعف العائد" بعد تعويم الجنيه، السبب الأساسي لزيادة تحويلات المصريين في الخارج، لأن من كان يرسل 100 دولار، أصبح يعادل نحو 1800جنيه، مشيرًا إلى أن انخفاض سعر الدولار في البنوك، كان سببًا في تراجعها قبل تحرير سعره.
وأوضح فهمي، في تصريحاته لـ "مصر اليوم"، أن زيادة هذه التحويلات أمر مهم للغاية في الوقت الحالي، ويمكن أن تفيد الاقتصاد المصري بشكل كبير، من خلال الاعتماد عليها في زيادة الاحتياطي النقدي الأجنبي، بدلًا من الاعتماد على القروض التى نحصل عليها من الخارج، مؤكدًا أنها تعطى قبلة الحياة للجنيه المصري أمام الدولار.
وتوقع فهمي، الإقبال على شهادات" بلادي الدولارية"، التي سبق وأصدرها البنك المركزي، بعد ارتفاع قيمة تحويلات المصريين في الخارج، بسبب ارتفاع سعر الدولار، كما أنه سيكون هناك نوعًا من الثقة لأنها شهادات تابعة للحكومة.
وتابع فهمي، أن الدولار في طريقه للانخفاض بشكل تدريجي خلال الشهور المقبلة، مع تحسن التدفقات الدولارية المقبلة من الخارج، سواء في شكل قروض أو استثمارات أجنبية مباشرة وغير مباشرة.