جمعية الصداقة المصرية اللبنانية

تشارك جمعية الصداقة المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، برئاسة المهندس فتح الله فوزي، رئيس الجمعية، في اجتماعات اللجنة العليا المصرية اللبنانية المشترك في القاهرة، والتي تترأسها الدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي. ويشارك في اجتماع اللجنة العليا من الجانب المصري المهندس فتح الله فوزي، رئيس الجمعية، وعضو مجلس الأعمال المصري اللبناني، ومن الجانب اللبناني، فؤاد حدرج، نائب رئيس جمعية الصداقة المصرية اللبنانية، وعضو مجلس الأعمال المشترك. ويمثل الجمعية وفدًا يضم عددًا كبيرًا من رجال الأعمال من أعضاء جمعية الصداقة المصرية اللبنانية لرجال الأعمال في منتدى الأعمال المصري – اللبناني، والذي سيعقد في القاهرة، الأربعاء، على هامش اجتماعات اللجنة العليا المشتركة.

وأكد المهندس فتح الله فوزي رئيس الجمعية، أنه من المقرر مناقشة توصيات منتدى الأعمال المصري اللبناني الثالث، والذي عقد في العاصمة بيروت الشهر الماضي، خلال جلسات اجتماعات اللجنة العليا، إضافة إلى عرضها خلال منتدى الأعمال المصري اللبناني. وقال فوزي، الذي يمثل الجانب المصري بمجلس الأعمال المشترك، إن الجمعية أيضا ستمثل الجانب اللبناني في اجتماعات اللجنة، من خلال مشاركة فؤاد حدرج رئيس الجمعية، والذي يشغل منصب عضو مجلس الأعمال المشترك عن الجانب اللبناني.

وأوضح أن الجمعية أعدت مجموعة من توصيات نتائج الزيارة الأخيرة، لوفد الجمعية إلى لبنان وما تم الاتفاق عليه بين المشاركين أمام حكومة البلدين، إضافة إلى نتائج زيارة الرئيس اللبناني للقاهرة العماد ميشال عون، وما نتج عنها من إيجابيات ضمن ورقة عمل تم إرسالها إلى الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، إضافة إلى إرسالها أيضا إلى المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة، لعرضها ومناقشتها خلال اجتماعات اللجنة العليا.

وكشف فؤاد حدرج، نائب رئيس الجمعية، وعضو مجلس الأعمال المشترك، أن ورقة عمل الجمعية تتضمن توصيات لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، وفي مقدمتها الاستفادة من المزايا التكاملية التي تتمتع بها البلدين، لخلق تكامل صناعي واستثمار وتجاري. وأوضح حدرج، أن التوصيات تتضمن أيضا عمل استثمارات مشتركة والدخول ضمن تحالفات للاستثمار في المشروعات القومية في مصر، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وغيرها وضرورة الاستفادة من اكتشافات الغاز المستقبلية المتوقعة وتحسين الميزان التجاري، وعلاج الفجوة بين الواردات والصادرات من خلال تذليل العقبات التي تعيق التبادل التجاري من النواحي الجمركية واللوجستية والنقل بجانب تفعيل مبادرة "مصر ولبنان إلى أفريقيا"، لخدمة وتسهيل التجارة والاستثمار والاستعداد لمرحلة إعادة إعمار سورية، والاهتمام بالاستثمار المشترك في تصنيع مكونات الصناعة من المعدات وآلات وخامات من خلال الاعتماد على التكنولوجيا، وتشجيع الصناعات الصغيرة، وتعظيم التبادل السياحي بين البلدين.