القاهرة- سهام أحمد
كشف المديرالمسؤول عن المزارع في هيئة الثروة السمكية محمد سالم أن هذا المشروع سيحقق نجاحًا كبيرًا في عالم الثروة السمكية، وسيعمل على توفير العديد من فرص العمل للشباب، فنحن نعاني من نقص حاد في المخزون الخاص بالأسماك والمصائد الطبيعية ويعود هذا الاستزراع السمكي لأن نصيب مصر من الإنتاج السمكي حوالي مليون ومائة ألف طن، وإجمالي الإنتاج يعادل حوالي 77% من إجمالي إنتاج المزارع السمكية، و23%من إجمالي الإنتاج من المصائد الطبيعية، وعليها تتضح صورة النقص الموجود بإنتاج السمك، ومنها تعمل الأسماك على التوازن في الأسعار بين اللحوم البيضاء والحمراء.
ومن جانب آخر، يضيف شيخ الصيادين في كفر الشيخ أحمد نصار، إن المشروع ليس مجرد مشروع استزراع سمكي تقليدي، إلا أنه يشتمل على مركز تدريب ومركز تطوير أبحاث، وعلي الشباب استغلال هذه الفرصة، ويقام مصنع من أحدث المصانع لتعليب الأسماك وتغليفها ومصنع لإنتاج العلف، بحيث يتم تطويره إلى أفضل قيمة غذائية وأفضل إنتاج ممكن.
ويؤكد شيخ الصيادين أنه يتم تنقية مياه المزرعة، والمشروع بالكامل صديق للبيئة، لا توجد به نقطة مياه واحدة ملوثة، فهو أشبه بمستعمرة سمكية متكاملة، ومناطق إسكان للعاملين، ومباني وملاعب مؤهلة، وأماكن للمعيشة ومعامل مصممة طبقًا للمواصفات والمعايير العالمية، مشيرًا إلى أن مصنع العلف الخاص فى المشروع ينتج 120 ألف طن سنويًا، متخصصة للأسماك البحرية، التى تختلف عن الأسماك النهرية.
موضحًا أن هناك مكان للتدريب والتأهيل فى منطقة بحيرة غليون، والأرض لم تكن مناسبة فى هذه المنطقة لأى نشاط آخر، سوى الاستزراع السمكى، خاصة وأن هذا المشروع قبل التخطيط كان عبارة بركة أرض منخفضة تتجمع بها مياه الأمطار، دون أي استفادة حقيقية منها.
ومن جانب أخر، قال نقيب الصياديين في السويس بكري أبو الحسن، يعتبر هذا المشروع إضافة كبيرة لاقتصاد البلد باعتباره أمل مصر للسنين المقبلة، وسيعود بفائدة كبرى على المحافظة بالكامل ويساهم فى حل أزمات البطالة، التي تدفع عشرات الشباب إلى الهجرة غير الشرعية، بحثًا عن مصدر رزق وفرصة عمل، وينتهى بهم المطاف إما بإلقاء القبض عليهم أو بفقدانهم فى حوادث متكررة اعتدناها خلال الفترة الماضية.
ويؤكد نقيب الصيادين، أن أكثر المشروعات تنفيذا في مصر هي مشروعات الاستزارع السمكي وتمثل حولي 75% من إجمالي المشروعات والباقي تمثل 25% مثل الصيد الحر، وتعمل على توفير السبل كافة سواء في فرص العمل أو توفير الطعام، ويمكن بهذه المساحة المستغلة في هذا المشروع العملاق نصل إلى الدول المصدرة للأسماك فيما بعد لأننا نملك 3000 كيلو متر تنتج حوالي 20% من الإنتاج العالمي، وستزيد المساحة إلي أضعاف مضاعفة ومنها سيزيد الإنتاج، وسيدخل سلالات سمكية جديدة، وأنه كلما زادت السلعة قلّ السعر، ويزيد نصيب الفرد في حقه من الأسماك سيوفر فرص عمل.