الحديد

كشف  محمد عاطف الجارحي، صاحب إحدى شركات حديد التسليح، إن مصانع الحديد خلقت أزمة في السوق خلال الأسبوعين الماضيين بوقف خطوط الإنتاج لأصناف أساسية وتعطيل عمليات التحميل حتى يتخلصوا من المخزون الباقي لديهم الأمر الذي ساهم في ارتفاع الأسعار رغم استقرار سعر الدولار مؤخرًا إلى حد كبير.

وأضاف الجارحي في تصريحاته:" الوكلاء سارعوا خلال الفترة الماضية بشراء حصصهم من المصانع بعد أن فرغوا "مخازنهم" ببيع ما لديهم بسعر التكلفة ليكون متماشيًا مع الاسعار المعلنة تحسبًا لنزول الاسعار وتقليل نسبة الخسائر، لكننا فوجئنا بزيادة الأسعار مرة أخرى بصورة غير طبيعية وبدون أي مبرر من بعض المصانع بمقدار وصل إلى 600 جنيه للطن منذ بداية شهر مارس".

وتابع الجارحي :" الجميع كان ينتظر انخفاض سعر الحديد وكنا نرى أنه في طريقه للهبوط وما حدث بالسوق يمكن توصيفه بالمهزلة"

وتساءل :" متى يتوقف المصنعون عن خلق الازمات في مشهد ينم عن جشعهم لتحقيق أرباح أكثر، الأمر الذي يأتي في النهاية على عاتق المواطن ويضع الحكومة في مواجهة المستهلك بشكل مباشر فيوجه إليها الانتقادات بشأن ارتفاع أسعار الحديد ما يتسبب في فقدان المواطن الثقة في حكومته وأدائها".

وكانت مصانع حديد التسليح أعلنت عن أسعار بيع منتجاتها خلال شهر مارس الجارى٬ مسجلة ارتفاعاً نسبته 9.4 % في المتوسط بما قيمته من 500 إلى 600 جنيه