وزارة القوى العاملة

تنتهي وزارة القوى العاملة، الخميس، من قبول طلبات راغبي العمل على 60  وظيفة للمعلمين في تخصصات اللغة العربية والتربية الإسلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة، براتب شهري يتراوح ما بين 4500 إلى 6000 درهم إمارتي شاملًا السكن، "أي ما يوازي 18 ألفًا إلى 24 ألف جنيه مصري تقريبًا"، فضلا عن تأمين المواصلات والتأمين الصحي للمعلم، وتعليم مجاني لطفل واحد داخل مدارس مجموعة مؤسسة "جميس للتعليم"، ولن تقبل أية طلبات غير مستوفاه للشروط المطلوبة.

وأوضح محمد سعفان، وزير القوى العاملة، أن مؤسسة "جميس للتعليم" في دولة الإمارات العربية المتحدة تطلب 60 معلمًا ذكورًا وإناثًا للعمل في فروعها في الإمارات، منهم الأوائل العشر من خريجي كليات التربية ودار العلوم، وأقسام اللغة العربية في كليات الآداب، والعشرين الأوائل من خريجي جامعة الأزهر كلية اللغات والترجمة  قسم الدراسات الإسلامية، أعوام 2012 حتى 2015، فضلًا عن الدارسين المميزين من خريجي معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في جامعتي القاهرة والإسكندرية، على أن تكون الشهادة الأصلية في اللغة العربية، مع خبرة سنة واحدة أو بدون لجميع المتقدمين.

وأضاف الوزير أنه سيتم تحديد قائمة أولية من المتقدمين لعقد مقابلات معهم في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في مقر الوزارة، حيث ستخضع القائمة النهائية التي سيتم تحديدها بعد المقابلات الأولية لبرنامج تدريبي لمدة 7 أيام من 29 يناير إلى 5 فبراير 2017، بواسطة مدربين من المؤسسة، لاختيار من يتناسب والعمل فيها، تمهيدًا لإبرام عقود العمل لمن سيقع عليهم الاختيار النهائي في ديوان عام الوزارة، وستتحمل مؤسسة جميس لكافة تكاليف السفر واستخراج الإقامات الخاصة بالذين تم اختيارهم، طبقا للقوانين المعمول بها في دولة الإمارات. 

وأشار سعفان إلى أن الطلبات تقدم شخصيًا إلى الإدارة العامة للتشغيل والتمثيل الخارجي، في ديوان عام وزارة القوى العاملة 3 شارع يوسف عباس - مدينة نصر- القاهرة،  حتى الخميس من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثالثة عصرًا، بالسيرة الذاتية، ومرفقا بها شهادة الخبرة، ولن تقبل أي طلبات غير مستوفاه للشروط المذكورة.

وأكد سعفان أن المستشار العمالي مدحت الغمراوي بمكتب التمثيل العمالي في سفارة مصر في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفر هذه الفرص، في إطار دور مكاتب التمثيل العمالي في الخارج التابعة للوزارة، في تسويق فرص العمل أمام العمالة المصرية لامتصاص الفائض في قوة العمل من خلال الاتصال بأصحاب الأعمال والمؤسسات المختلفة وترغيبها في الاستعانة بالأيدى العاملة المصرية.

يُذكر أن مؤسسة جميس للتعليم هي واحدة من أكبر شركات التعليم على مستوى العالم، وتعمل في نشاط التعليم منذ عام 1965 في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتضم المجموعة ما يقرب من 40 مدرسة في الإمارات فقط.