القاهرة- سهام أحمد
مع انطلاق قمة "بريكس"، في الصين بمشاركة مصرية، وسط أكثر الاقتصاديات نموا في العالم، وهي الدول التي تشارك في قمة "بريكس"، متمثلة في البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، ستجني مصر 5 ثمار من هذه المشاركة.
وعودة مصر إلى مكانتها عالميا سواء على الشق السياسي أو الاقتصادي، حيث تتشارك مصر في واحدة من اهم القمم الاقتصادية العالمية بعد دعوتها من قبل الدول الأساسية الخمسة الدائمين في هذه القمة.
وفرصة لجذب استثمارات جديدة من خلال عقد لقاءات ثنائية مع الشركات، في الدول المشاركة من أجل التوسع في استثماراتهم، في مصر.
وفتح ملف تفعيل اتفاقية "ميركوسور" مع البرازيل، وذلك بعد موافقة البرلمان البرازيلي على الاتفاقية وتستفاد مصر من هذه الاتفاقية، حيث يفتح امامها سوق لتصدرير منتجاتها ممثل في البرازيل. والترويح للإصلاح الاقتصادي الذي قامت به مصر، خصوصا بعد تحرير سعر الصرف، واصدار قانون جديد للاستثمار وهو ما يحفز المستثمرين للمشاركة في المشروعات المصرية. وفتح ملف التوسعات الصينية في المدينة الصناعية الصينية في مصر، والتي تعتبر المدينة الأولى للصين في أفريقيا.