أستاذ الاقتصاد في أكاديمية السادات أنور النقيب

كشف أستاذ الاقتصاد في أكاديمية السادات، أنور النقيب، أن الإنتاج والتصدير هو أهم عامل لانخفاض سعر الدولار، وما يحدث خلال الأيام القليلة الماضية ما هو إلا استراحة محارب فقط، بدعم من البنك المركزي.

وتوقع النقيب فى تصريحاته، عدم تراجع أسعار السلع والمنتجات بسبب آليات السوق المصري غير المكتملة الأركان، مشيرًا إلى عدم وجود رقابة تساعد في الحد من ارتفاع الأسعار المبالغ فيه، قبل أن يستدرك: "إلا أن حالة الركود وضعف القوة الشرائية ستكون عامل ضغط يجبر التجار على خفض أسعارهم".

وأكد الخبير الاقتصادي أن الحكومة الحالية غير قادرة على جذب استثمارات جديدة، قائلًا "الدولة غير مهتمة بوزارة الاستثمار والدليل على ذلك دمج وزارة الاستثمار بالتعاون الدولي وتولي سحر نصر للوزارتين دون للفارق بين طبيعة الوزارتين والنظر في أهمية عمل وزارة الاستثمار التي تحتاج إلى التركيز الشديد خلال الفترة المقبلة".

وحول التعديل الوزاري الأخير، قال إنه مجرد تغيير وجوه فقط، وذلك بسبب عدم وجود معايير ثابتة لكل وزير، فضلًا عن عدم تحديد المهام التي يسعى لها كل وزير والمدة الزمنية اللازمة لإتمام عمله، وبالتالي لن يكون هناك أي تغيير ملموس على أرض الواقع.

وتابع: انخفاض الدولار خلال الأيام القليلة الماضية ما هي إلا استراحة محارب فقط، ومرحلة انتقالية لتهيئة الجنيه لقفزة جديدة مرة أخرى بدعم من البنك المركزي، إضافة إلى بعض العوامل ومنها وقف الاستيراد الذي يعد العامل المساعد في انخفاض الدولار مؤقتًا، ومع فتح باب الاستيراد من جديد سيعود الدولار مرة أخرى إلى أرقامه العالية وذلك لأنه باختصار لا إنتاج لدينا نحن دولة تعتمد على الاستيراد بشكل أساسي.