القاهرة- سهام أبوزينة
تتجه العديد من الدول حول العالم إلى إنهاء التعامل بالأوراق النقدية في ظل العمل بالبطاقات الإلكترونية واستخدام الهواتف الذكية كوسيلة في التعامل النقدي.
وترى الكثير من الحكومات أن المدفوعات الإلكترونية تجعل عمليات غسل الأموال وتحويلها بطرق غير شرعية أكثر صعوبة، وأصبح مفهوم رفض المدفوعات النقدية شائعا بشكل متزايد في جميع أنحاء العالم، إذ توقفت بالفعل عدد من سلاسل المطاعم في الولايات المتحدة عن قبول النقود في جميع فروعها تقريبًا، لتلحق بالعديد من "الكافيهات" الشهيرة في المملكة المتحدة التي قررت هي الأخرى عدم قبول الأوراق الورقية والقطع النقدية المعدنية، وإجبار العملاء على الدفع بواسطة بطاقات الدفع والاتصال دون تلامس، كما أدارت بعض صالونات التجميل ظهرها للنقود والعملات الورقية أو المعدنية.
ووفقا إلى موقع "ديلي ميل" البريطاني أدى الحظر على النقد في الولايات المتحدة من قبل عدد من المطاعم والمقاهي إلى إحباط بعض العملاء الذين ما زالوا يعتمدون على طرق الدفع التقليدية، كما تفكر السلطات بضرورة وجود تشريع يجبر الشركات على قبول النقود الورقية.
الدول العشر الأكثر تداولا
لذلك تتجه العديد من الدول إلى التحول لنظام الدفع الإلكتروني، ورصد موقع "worldatlas" قائمة بالدول العشر الأوائل من حيث التعامل الإلكتروني باستخدام البطاقات الاتئمانية والهواتف الذكية.
وتصدرت كندا القائمة التي يملك فيها كل شخص أكثر من بطاقة ائتمانية واحدة، وخلفها حلت السويد التي تجري نحو 59% من معاملتها بطريقة غير نقدية وهي النسبة الأعلى في القائمة، حسب "سبوتنك" الروسية.
تأتي بريطانيا في المرتبة الثالثة إذ إن 47 في المائة من السكان يتعاملون بطريقة الدفع الإلكتروني، تليها فرنسا في المرتبة الرابعة حيث 39% من البطاقات الائتمانية هناك مزودة بتقنية الدفع دون لمس.
تأتي الولايات المتحدة في المركز الخامس حيث يمتلك كل مواطن 3 بطاقات إلكترونية تقريبا، ثم الصين التي تميزت بأعلى نمو في المدفوعات الإلكترونية في آخر 5 أعوام، أما أستراليا فجاءت في المركز السابع إذ حظرت عمليات الشراء بالنقود في المعاملات التي تفوق قيمتها عشرة آلاف دولار أسترالي ما يعادل 7500 دولار أميركي، وفي المركز الثامن حلت ألمانيا ففي هذا البلد تقدر نسبة المعاملات غير النقدية بـ30%، ويعتمد بشكل كبير على تقنية الدفع دون لمس واستعمال الهواتف الذكية، وتاسعا حلت اليابان وعاشرا روسيا.
الفرق بين العملة الرقمية والعملة الافتراضية
للتعرف على الفرق بين كل من تلك العملات لا بد من التعرف على المعنى الخاص بكل عملة على حدة وعن طريقة التعامل بها سواء في الواقع أو التعاملات التي تجري على الإنترنت، وظهرت الكثير من الأنواع من تلك العملات على الإنترنت منذ فترة حتى يتم التداول بها وعن الفرق بين العملة الرقمية والافتراضية فهي على النحو التالي.
العملة الافتراضية
هي عبارة عن كمية من المال موجود في الشكل الرقمي، وتجدر الإشارة أن تلك النوعية من العملات شهدت رواجا كبيرا على مدار الفترة الماضية كما نجده أيضا منتشرا في الألعاب الإلكترونية على الإنترنت، إذ يتمكن الكثير من اللاعبين اليوم شراء الكثير من الألعاب من على الإنترنت اليوم من خلال تلك العملات، ومن الممكن أن نجد المال الافتراضي في الكثير من الأماكن الأخرى، ومن خلال التعريف نجد أن جميع العملات الافتراضية عبارة عن عملات رقمية ولا توجد في الصيغة المادية وهي رقمية بنسبة 100%، لذا من الممكن التعريف بأن جميع العملات الافتراضية عبارة عن عملات إلكترونية.
العملات الرقمية
يذكر أن تلك النوعية من الأموال موجودة ويتم التداول بها منذ عقود لكن خلال الفترة الأخيرة أصبحت العملات الرقمية هي الأكثر رواجا وانتشارا بين المستخدمين، ومن بين أكثر الأنواع استخداما منها هي تلك العملات الرقمية المشفرة والتي تختبئ تحت نظام التشفير، وتعد تلك العملات المشرفة مالا افتراضيا وإلكترونيا أيضا في الوقت ذاته، ولا تخضع تلك العملات في أي وقت من الأوقات إلى الرقابة المركزية لكن يتم توزيعها بناء على التشفير تجنبا لحدوث عمليات الاحتيال، ومن هنا من الممكن الاستنتاج أن كل عملة رقمية هي عملة افتراضية وليس العكس وعند الحديث أن مصطلح المال الإلكتروني فهنا تشمل جميع تلك العملات والتي من بينها العملات المتعامل معها مثل الدولار واليورو وغيرهم من العملات.
قد يهمك أيضاً :
إضراب يوقف طباعة "العملات الورقية" في أستراليا
عصام الصغير يُؤكّد أنّ الهيئة بدأت تدريجيًّا استخدام البطاقات الإلكترونية