القاهرة - وفاء لطفي
التقى وزير القوى العاملة محمد سعفان، نظيرة الدكتور مفرج بن سعد الحقباني وزير العمل السعودي، على هامش اجتماعات الدورة 43 لمؤتمر العمل العربي المنعقدة حاليا في القاهرة، لبحث أوضاع العمالة المصرية في السعودية عامة، وبصفة خاصة العاملين الذين لم يتم صرف رواتبهم في مجموعة التشغيل والصيانة في شركة "بن لادن" في المملكة العربية السعودية في قطاع العمارة الذي يقوم بتنفيذ مشروع تطوير الحرم المكي، وتم الاستغناء عنهم، فضلا عن عدة موضوعات تتعلق بتعزيز سبل التعاون بين البلدين في قضايا العمل والعمال.
وشدد وزير العمل السعودي، على أن العمالة المصرية محل ترحيب ورعاية ودعم من جانب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مشيرا إلى أن وزارته لا تألو جهدا لبذل كل الجهود لتذليل أيه مشاكل تعترض العمالة المصرية في إطار العلاقات الطيبة والتنسيق المستمر والدائم مع وزارة القوى العاملة المصرية .
وأكد وزير العمل السعودي، أنه ليس لدى بلاده كفالة، وإنما هناك علاقة تعاقد بين صاحب عمل وعامل، ويجب أن يعمل الطرفان بشفافية كاملة ويلتزما بحقوقهما وواجباتهما، وأنه كوزير للعمل يعمل بالأمانة الشرعية قبل الأمانة العملية، مشيرا إلى أنه تعاقد مع مستشارين مصريين للعمل لدى المحاكم السعودية لدراسة القضايا العمالية المصرية والعمل على حلها، معربا عن استعداده في حل أية مشكلة لعامل مصري حتى ولو كانت في وزارة غير وزارته.
وقال الحقباني، إن القضايا العمالية المصرية من أهم القضايا التي يوليها اهتماما كبيرا، معربا عن أمله أن يكون هناك آلية لإعلاء مصلحة مصر والسعودية.
وتطرق سعفان، لمشكلة العمالة المصرية في مجموعة "بن لادن" التي لم تصرف مرتباتها منذ 3 شهور، حيث أوضح الحقباني أنه أصدر تعليمات في حالة الاستغناء عن العمالة المصرية في المجموعة يمكن للعامل نقل خدماته على صاحب عمل آخر حسب رغبة العامل، مع حفظ جميع حقوقه في المجموعة، وفي حالة رغبته في العودة إلى مصر يمكنه توكيل أحد معارفه لصرف مستحقاته لدى الشركة.
واتفق الوزيران على مناقشة جميع القضايا والمشاكل بشفافية كاملة والعمل على حلها بعيدا عن البيروقراطية الإدارية، عن طريق قنوات جديدة للاتصال المباشر، والعمل معا سواء عن طريق الربط الالكتروني الجاري دراسة تنفيذه بين البلدين أو عن مساعدي الوزيرين، على أن يلتزم كل من العامل وصاحب العامل بالعقد المبرم بين الطرفين، مع وضع رؤية معينة لتوعية العمال بقوانين الدولة التي يعمل بها، وعرض كل الحالات والقضايا والمشاكل بشفافية كامل أمام وسائل الإعلام بالبلدين.