لندن ـ د ب أ
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على مصرف "تيمبانك" الروسي الذي يتخذ من موسكو مقرا له، باعتباره أحد أكبر الممولين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية - على موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة - أن الولايات المتحدة اتهمت مصرف "تيمبانك" الروسي بلعب دور هام في شراء وقود الديزل لدمشق، وإرسال أموال إلى البنك المركزي السوري.
ونقلت الصحيفة عن مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ديفيد كوهين قوله " إننا ملتزمون بردع أولئك الذين يساهمون في العنف وعدم الاستقرار في سوريا، وسنواصل بكل قوة استهداف جميع الأفراد والكيانات التي تدعم نظام الأسد".
كما فرضت الإدارة الاميركية عقوباتها على 6 أعضاء بارزين في نظام الأسد لدورهم المزعوم في ارتكاب فظائع داخل سوريا من بينهم اللواء بسام الحسن، الذي تعتقد الولايات المتحدة تورطه في هجوم بالأسلحة الكيميائية بالقرب من العاصمة السورية دمشق في أغسطس الماضي، والذي أسفر عن مقتل نحو 1400 شخص.. في حين نفى نظام الأسد أن يكون له أي دور في هذا الهجوم.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي تفرض فيها الإدارة الأميركية عقوبات على كيانات روسية بسبب دعمها للنظام السوري، مما ينذر بتصعيد الحملة المالية ضد الكرملين.
ونفى مسؤولون أميركيون ارتباط العقوبات الأخيرة، التي فرضتها وزارة الخزانة، بالنزاع المتصاعد مع موسكو بخصوص الأزمة الأوكرانية.
وتزامن الإعلان عن تلك العقوبات مع زيارة يقوم بها رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا، إلى واشنطن هذا الأسبوع، حيث التقى بوزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الخميس.