محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر

يعد محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر واحد من أهم المصرفيين المصريين المشهود لهم بالكفاءة والجرأة في النظام الإداري، وظهر ذلك واضحًا في الفترة التي تولى خلالها رئاسة إدارة البنك "الأهلي" المصري منذ عام 2008 وحتى 2014.

وحقق طارق عامر خلال فترة توليه رئاسة البنك الأهلي العديد من الإنجازات، فقد احتل البنك المرتبة رقم 252 ضمن أكبر ألف بنك على مستوى العالم طبقًا لمعيار إجمالي الأصول، متقدمًا على جميع البنوك المصرية التي جاءت ضمن هذا التصنيف، والمركز السادس بين البنوك العربية الواردة ضمن هذا التصنيف وفقًا لذات المعيار.

وتقدم رئيس البنك "الأهلي" المصري طارق عامر باستقالته من رئاسة البنك قبل عامين من انتهاء مدته القانونية في تشرين الأول/نوفمبر 2014، عقب تولي الإخوان الحكم بعدها شغل مديرًا لفرع البنك في نيويورك.

يذكر أن عامر عمل من قبل في بنك "أوف أميركا" و"سيتي بنك" في الخارج، ثم عاد إلى القاهرة ليتولى منصب نائب رئيس بنك مصر قبل العمل في البنك المركزي.

وتولى طارق عامر منصب نائب محافظ البنك المركزى لمدة 5 أعوام خلال الفترة من 2003 حتى عام 2008، استطاع خلالها تنفيذ المرحلة الأولى لهيكلة القطاع المصرفي باقتدار.

ولعب عامر دورًا مهمًا في تطبيق عمليات إصلاح الجهاز المصرفي وكان له دور مهم بالتعاون مع محافظ البنك المركزي الدكتور فاروق العقدة في تطبيق آلية التعاون بين المركزي المصري والبنوك الأوروبية.

وفتح تكليف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، طارق عامر بتولي منصب محافظ البنك المركزي لمدة 4 أعوام، خلفًا لهشام رامز، الباب أمام الكثير من الأمال بشأن ضبط إيقاع السياسة النقدية في مصر، والسيطرة على السوق السوداء للدولار، والتي ساهمت بدورها في هروب الكثير من الاستثمارات.